“صوته كان لا يشيخ”.. آمال ماهر تكشف تفاصيل مؤثرة عن علاقتها بهاني شاكر
كشفت الفنانة آمال ماهر، عن حجم الحزن الكبير الذي تعيشه بعد رحيل هاني شاكر، مؤكدة أنها حتى الآن غير قادرة على استيعاب فكرة وفاته أو تصديق الخبر، لما كان يمثله من قيمة فنية وإنسانية كبيرة في حياتها وفي الوسط الغنائي المصري والعربي.
آمال ماهر: هاني شاكر لا يشبه الموت
قالت آمال ماهر في تصريحات إذاعية مؤثرة إن هاني شاكر كان من الشخصيات التي يصعب تخيل غيابها، مضيفة: “هناك أشخاص تشعر أنهم لا يشبهون الموت، وابتسامتهم تمنحك الأمل في الحياة”.
وأكدت أن الحديث مع الفنان الراحل كان دائمًا يمنح من حوله طاقة إيجابية وشعورًا بالطمأنينة، مشيرة إلى أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا في الوسط الفني وبين جمهوره ومحبيه.
ذكريات خاصة جمعتهما في “ذكرياتنا”
استعادت آمال ماهر كواليس تعاونها الفني مع هاني شاكر في أغنية “ذكرياتنا”، مؤكدة أن فترة التحضير للعمل شهدت لقاءات يومية بينهما، كشفت لها عن الجانب الإنساني الكبير في شخصية الراحل.
وأوضحت أن هاني شاكر كان يتمتع بخفة ظل وروح مرحة، وكان دائم الحرص على دعمها نفسيًا وفنيًا خلال العمل، مؤكدة أنه كان يشجعها باستمرار ويصفها بأنها موهبة وصوت استثنائي يجب الحفاظ عليه.
“كان يعاملني كابنته”.. علاقة إنسانية عميقة
أكدت آمال ماهر أن علاقتها بهاني شاكر لم تكن مجرد علاقة عمل، بل كانت علاقة إنسانية عميقة، حيث كان يعتبرها بمثابة ابنته أو شقيقته الصغرى، وكان دائم التواصل معها والاطمئنان عليها بشكل مستمر.
كما أشادت بأخلاق الفنان الراحل وتواضعه الشديد، مؤكدة أنه لم يحمل يومًا أي ضغينة تجاه أحد، ولم يدخل في صراعات أو خلافات مع زملائه طوال مشواره الفني.
هاني شاكر حاضر بصوته وقيمته الفنية
اختتمت آمال ماهر حديثها بالتأكيد على أن هاني شاكر سيظل حاضرًا بقيمته الفنية الكبيرة وأعماله الخالدة، مشيرة إلى أنها تعلمت منه أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الشهرة فقط، بل في الحفاظ على الاحترام والمكانة لسنوات طويلة.
كما استرجعت ذكريات بداياتها الفنية عندما شاركت معه في حفلات أكتوبر وهي بعمر 13 عامًا، مؤكدة أنه كان أول من علمها الوقوف أمام الميكروفون والتعامل مع المسرح بثقة واحترافية.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




