عاجل.. ترامب يجمع كبار مسؤوليه ويدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران إذا فشلت المفاوضات
مصادر أكسيوس: الرئيس الأمريكي محبط من تعثر المفاوضات المرهقة وجيش الناتو لا يزال يمشط مضيق هرمز
تشهد المنطقة تطورات متسارعة ومقلقة تنذر بتصعيد عسكري وشيك، إذ كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي المتخصص في الشؤون السياسية، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين بالغي الأهمية، عن تحركات استثنائية في أروقة البيت الأبيض. فماذا دار في الاجتماع الطارئ لترامب مع فريق أمنه القومي، وما هي السيناريوهات المطروحة على الطاولة عبر أخبار عربي وعالمي اليوم؟
اجتماع طارئ لترامب مع مجلس الأمن القومي
بحسب ما أفاد به مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى لموقع “أكسيوس”، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مشحوناً بالتوتر مع كبار مسؤولي فريق الأمن القومي، خُصص بالكامل لمناقشة مسار الحرب مع إيران والخيارات المتاحة. وحضر الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع (الحرب) بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، إلى جانب عدد من كبار المستشارين.
وكشفت مصادر أمريكية تحدثت مباشرة مع ترامب لموقع أكسيوس أن الرئيس يدرس بجدية تامة شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، ما لم تحدث انفراجة دبلوماسية مفاجئة في اللحظات الأخيرة.
مفاوضات “مرهقة” وإحباط ترامب المتصاعد
وصف مسؤول أمريكي مطلع على كواليس الجهود الدبلوماسية الجارية هذه المفاوضات بأنها “مرهقة” بامتياز، مشيراً إلى أن مسودات الاتفاق “تتنقل بين الطرفين يومياً” في حركة دبلوماسية دائبة دون إحراز أي تقدم فعلي أو ملموس على أرض الواقع. هذا الجمود المتكرر أفضى إلى حالة من الإحباط الشديد والمتصاعد لدى الرئيس ترامب من مسار المفاوضات المتعثرة.
وتأتي هذه التطورات في سياق بالغ الدقة والتعقيد، حيث تستمر المطالب المتبادلة بين واشنطن وطهران في التناقض حول ملفات جوهرية عدة، في مقدمتها ملف الطاقة النووية الإيرانية وضمانات عدم إعادة إنتاج أسلحة الدمار الشامل.
البحث عن الألغام في مضيق هرمز لا يزال جارياً
في سياق متصل وثيق، أكد مسؤول أمريكي في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام اليوم السبت، أن عمليات البحث المكثف عن الألغام البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي لا تزال مستمرة بلا توقف، وإن كانت العمليات لم تسفر حتى الآن عن الكشف عن أي ألغام فعلية، مؤكداً أن أي سفن لم تتعرض للإصابة أو الضرر حتى اللحظة.
غير أن الواقع يعكس صورة مغايرة تماماً لحالة الطبيعية؛ إذ أشار المسؤول إلى أن حركة الملاحة التجارية عبر المضيق تراجعت تراجعاً حاداً، ولم يتجرأ على العبور سوى بضع سفن فقط مقارنة بالأعداد الضخمة التي كانت تمر قبل اندلاع الحرب، مما يعكس حالة من القلق والتردد الشديدين في أوساط شركات الشحن والتأمين الدولية من مغبة الإبحار في هذه المنطقة الساخنة.




