عربي وعالميسلايدر

موشيه يعلون ولابيد يشنان هجوماً حاداً على نتنياهو ويحذران من محو علاقات إسرائيل الخارجية

اتهامات لنتنياهو بمواصلة الحرب لإرضاء شركائه المتطرفين وحماية ائتلافه الشخصي

شن موشيه يعلون، وزير الدفاع الأسبق، هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه وحكومته بإدخال إسرائيل في دوامة من الهلوسة والمصالح السياسية الخاصة. وتزامن هذا الهجوم مع تحذيرات بالغة الخطورة أطلقها زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي أكد أن العلاقات الخارجية لإسرائيل تواجه خطر الانهيار التام والمحو من الخريطة الدبلوماسية الدولية إذا لم يتم استبدال هذه الحكومة المتطرفة بشكل سريع وعاجل. وتأتي هذه التصريحات النارية في وقت تتصاعد فيه الانتقادات والمواقف الحادة ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلي من قبل أقطاب الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية انقسامات متزايدة وسجالاً متصاعداً بين أقطاب السلطة والمعارضة حول مآلات الحرب والجمود السياسي الذي يهدد استقرار ومستقبل الكيان في المنطقة ومكانته الدولية. ويمكن للمتابعين والمهتمين بالاطلاع على آخر التحليلات السياسية ومستجدات التوترات الدبلوماسية حول العالم تصفح قسم عربي وعالمي في موقع الدليل نيوز، الذي يقدم تغطية متواصلة وشاملة لكافة المستجدات الإقليمية والدولية بشكل مستمر ودائم.

موشيه يعلون يندد بـ”هلوسة” نتنياهو واستمرار الحرب لأهداف شخصية

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون، في تصريحات نارية أدلى بها للقناة الـ 12 العبرية، أن إسرائيل باتت تدفع ثمناً باهظاً لما سماه هلوسة بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة. وأوضح يعلون أنه كان من الضروري على الحكومة الدخول في مفاوضات تسوية لإنهاء الصراع في لبنان منذ أكتوبر 2024، إلا أن نتنياهو فضل مواصلة الحرب للحفاظ على سلامة ائتلافه الحاكم المتطرف وتفادي الانهيار السياسي لحزبه. وحذر يعلون من أن استمرار هذا الوضع الراهن بعد الانتخابات المقبلة سيعني زوال الدولة وعدم بقائها بشكل كامل نتيجة تغليب المصالح الشخصية والحزبية على الأمن القومي للمواطنين.

يائير لابيد يحذر من انهيار العلاقات الدبلوماسية الدولية لتل أبيب

من جانبه، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد حكومة نتنياهو بحدة، مستشهداً بوجود افتراق وتوتر واضح في العلاقات الخارجية مع الحلفاء الدوليين. وأشار لابيد إلى الانتقادات العلنية المناهضة لحكومة الاحتلال وممارسات وزرائها، وعلى رأسهم وزيرا المالية والأمن القومي بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، والتي عبّر عنها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بغضب واضح خلال مؤتمر صحفي. كما نوه لابيد بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تصف سلوك نتنياهو في لبنان بغير المسؤول، وتسبب وزير الخارجية جدعون ساعر في قطع العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.

وقد أكد لابيد أن الفشل الدبلوماسي المتراكم لحكومة الائتلاف يهدد بقطع وعزل إسرائيل دولياً بشكل غير مسبوق، معتبراً أن غياب التنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة والاتحاد الأوروبي سيدفع ثمنه الكيان سياسياً واقتصادياً. ويمكن للمتابعين الاطلاع على تفاصيل إضافية حول طبيعة الأزمات السياسية والبيانات الرسمية من خلال زيارة الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية لمتابعة البيانات والتصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بشأن الوضع الأمني والدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط.

عواقب تعنت حكومة نتنياهو على مستقبل الائتلاف الحاكم

يتفق قادة المعارضة والخبراء على أن تعنت حكومة نتنياهو ورفضها الانخراط في مسارات تسوية كافية مع لبنان وإيران سيزيد من عزلة الكيان خارجياً وتآكل ثقة الحلفاء التقليديين في تل أبيب. ويشكل الاستياء العلني من قِبل نائب الرئيس الأمريكي فانس تراجعاً واضحاً في مستوى الدعم اللامحدود الذي كانت تحظى به الحكومات الإسرائيلية في واشنطن، مما يضع مستقبل الائتلاف الحكومي الحالي في مواجهة مباشرة مع استحقاقات انتخابية حاسمة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية بالكامل وتنهي حقبة سيطرة اليمين المتطرف المهدد للأمن والسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights