
يُعد الدعاء من أعظم العبادات التي شرعها الله تعالى لعباده، وهو باب مفتوح للتضرع إليه سبحانه في كل وقت وحين، ومن أجمل الأدعية الجامعة التي يرددها كثير من المسلمين: «اللهم أخرج من أجسامنا كل شر وكل مرض وكل سم وكل سحر وكل عين وكل حزن وكل هم وكل غم وكل ضيق، وأبدله بالصحة والسعادة والفرج مدى حياتنا يا رحمن يا رحيم».
من يستحب له الإكثار من هذا الدعاء؟
يستحب لكل مسلم الإكثار من هذا الدعاء الجامع، فهو ليس مقصورًا على حال دون أخرى، بل يستوي فيه الصحيح والمريض، والمطمئن والقلق، لما فيه من استدفاع للشر واستجلاب للخير في جميع أحوال العبد.
لمزيد من الأدعية المأثورة الصحيحة، يمكن الاطلاع على موقع إسلام ويب.
ماذا يتضمن هذا الدعاء من معانٍ؟
يجمع هذا الدعاء بين طلب دفع الشرور المادية كالمرض والسم والسحر والعين، وطلب دفع الشرور المعنوية كالحزن والهم والغم والضيق، ثم يختم بطلب الاستبدال بالصحة والسعادة والفرج، وهو ما يعكس شمولية الدعاء لجوانب الحياة الجسدية والنفسية معًا.
متى يُستحب الدعاء بهذه الصيغة؟
يُستحب الدعاء بهذه الصيغة في أي وقت، ويتأكد استحبابه في أوقات إجابة الدعاء المعروفة، مثل الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وأثناء السجود، وعند الإفطار للصائم، وفي يوم الجمعة.
أين يمكن للمسلم أن يدعو بهذا الدعاء؟
لا يتقيد هذا الدعاء بمكان معين، فيمكن للمسلم أن يدعو به في بيته أو مسجده أو أثناء تنقلاته، إلا أن الدعاء في الأماكن التي يُستحب فيها الدعاء كالمسجد وقت الصلاة يكون أرجى للقبول.
لماذا يحرص المسلمون على مثل هذه الأدعية الجامعة؟
يحرص المسلمون على الأدعية الجامعة لأنها تختصر لهم طلب الخير كله ودفع الشر كله في عبارات موجزة، وتذكرهم بضعفهم وحاجتهم الدائمة إلى الله تعالى، كما أنها تعين على استحضار القلب والخشوع في الدعاء بخلاف الأدعية الطويلة المعقدة.
كيف يكون الدعاء مستجابًا بإذن الله؟
تتحقق أسباب إجابة الدعاء من خلال إخلاص النية لله وحده، واستحضار القلب وعدم الغفلة حال الدعاء، وتحري أوقات الإجابة، والإلحاح على الله تعالى دون استعجال، وطيب المطعم والمكسب، إلى جانب اليقين التام بأن الله سبحانه قادر على الإجابة.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| أنواع الشرور المذكورة في الدعاء | المرض، السم، السحر، العين، الحزن، الهم، الغم، الضيق |
| المطلوب استبداله بها | الصحة، السعادة، الفرج |
| من أسماء الله الحسنى الواردة في الدعاء | الرحمن، الرحيم |
| من أفضل أوقات الدعاء | الثلث الأخير من الليل، وقت السجود |
ويبقى الدعاء سلاح المؤمن في مواجهة تقلبات الحياة، ولمزيد من المقالات الدينية والأدعية المأثورة يمكن متابعة قسم دنيا ودين على موقع الدليل نيوز.
وختامًا، فإن الإكثار من ذكر الله ودعائه في السراء والضراء من أعظم أسباب طمأنينة القلب وراحة النفس، وهو ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «الدعاء هو العبادة»، فليحرص كل مسلم على أن يكون له وردٌ يومي من الدعاء والذكر.
الأسئلة الشائعة
ما فضل الدعاء بدفع الشرور والأمراض؟
يُعين على استدفاع البلاء قبل نزوله، ويعكس توكل العبد الكامل على الله في جلب الخير ودفع الشر.
هل يجوز الدعاء بهذه الصيغة في كل الأوقات؟
نعم، لا يتقيد هذا الدعاء بوقت معين، ويستحب الإكثار منه خاصة في أوقات إجابة الدعاء المعروفة.
ما أسباب استجابة الدعاء؟
إخلاص النية، وحضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، وطيب المطعم، واليقين بقدرة الله على الإجابة.




