السعودية.. مقتل شخص وإصابة اثنين في سقوط شظايا مسيّرة بالطائف
أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة جرى اعتراضها وتدميرها في محافظة الطائف غربي المملكة العربية السعودية، فيما تزامن ذلك مع اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب أمن وحرية الملاحة البحرية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي إن الفرق باشرت التعامل مع سقوط شظايا الطائرة المسيّرة في محافظة الطائف، موضحًا أن الطائرة أُطلقت، بحسب البيان السعودي، من جانب جماعة الحوثيين، قبل اعتراضها وتدميرها. وأسفر سقوط الشظايا عن وفاة مقيم يحمل الجنسية اليمنية، وإصابة مواطنة سعودية ومقيم من الجنسية الباكستانية، وُصفت حالته بالحرجة.
مقتل مقيم يمني وإصابة اثنين في الطائف
وأوضح الدفاع المدني السعودي أن الحادث لم يقتصر على الخسائر البشرية، إذ تسبب سقوط شظايا الطائرة المسيّرة في وقوع أضرار مادية بعدد من المباني والمركبات في موقع الحادث.
وبحسب البيانات والتقارير المنشورة، تعاملت الجهات المختصة مع آثار سقوط الشظايا عقب اعتراض الطائرة وتدميرها، فيما جرى نقل المصابين والتعامل مع الأضرار الناتجة عن الواقعة وفق الإجراءات المتبعة.
وتأتي الحادثة في ظل توترات إقليمية متصاعدة مرتبطة بالوضع في اليمن، وما يصاحبها من مخاوف بشأن أمن الأراضي السعودية وسلامة الملاحة وحركة التجارة في المنطقة.
تفاصيل اعتراض الطائرة المسيّرة
وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني إلى أن الطائرة المسيّرة جرى اعتراضها وتدميرها قبل سقوط شظايا منها في محافظة الطائف، وهو ما أدى إلى وقوع الخسائر البشرية والمادية المعلنة.
وأكدت التقارير السعودية أن الجهات المعنية باشرت موقع الحادث، بينما تستمر عمليات التعامل مع تداعيات الواقعة، في وقت تتواصل فيه التحركات الإقليمية والدولية بشأن التطورات الأمنية المرتبطة باليمن والمنطقة.
ويأتي ذلك بعد إعلان السعودية، في اليوم السابق، اعتراض طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو مكة المكرمة، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية، التي قالت إن قوات الدفاع الجوي اعترضتها ودمرتها قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة.
محمد بن سلمان وماكرون يبحثان أمن الشرق الأوسط
وفي سياق متصل، تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع والمستجدات الإقليمية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين بحثا الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحقق أمن وحرية الملاحة البحرية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي الاتصال في توقيت تشهد فيه المنطقة نقاشات متزايدة حول أمن الممرات البحرية وحركة التجارة الدولية، بالتزامن مع استمرار التطورات المرتبطة بالوضع في اليمن.
تصاعد الاهتمام بأمن الملاحة والتجارة الدولية
ويعكس بحث أمن وحرية الملاحة البحرية خلال الاتصال السعودي الفرنسي أهمية ملف الممرات البحرية بالنسبة إلى دول المنطقة والمجتمع الدولي، خصوصًا في ظل ارتباطها بحركة التجارة وسلاسل الإمداد الدولية.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الحوادث الأمنية المرتبطة بالطائرات المسيّرة والتوترات في المنطقة، فيما تواصل الأطراف الإقليمية والدولية اتصالاتها لبحث التطورات وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |



