ثقافة وفن

شيرين الزعبي: «هنا القاهرة.. خبر على طرف معلقة».. واللي بيدور على الحلو في مصر دايما بيلاقيه

شيرين الزعبي: «هنا القاهرة.. خبر على طرف معلقة».. واللي بيدور على الحلو في مصر دايما بيلاقيه

 

اشتهرت الإعلامية شيرين الزعبي بجملتها المعهودة «هنا القاهرة.. خبر على طرف معلقة.. واللي بيدور على الحلو في مصر دايما بيلاقيه»، وهي الجملة التي تختصر ملامح مشروعها الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ مشروع يقوم على البحث عن القصص الإيجابية في مصر، وتسليط الضوء على ما يستحق أن يُروى، والتعامل مع الأخبار والمعلومات بعين ناقدة لا تكتفي بالعناوين أو الانطباعات السريعة.

 

شيرين الزعبي

وتقدم الزعبي من خلال هذا الخط الإعلامي محتوى يتجاوز مجرد نقل الأخبار، لتطرح زاوية مختلفة في تناول الشأن المصري، تجمع بين متابعة الأحداث، وقراءة ما وراءها، والبحث عن الجوانب التي قد تغيب وسط الضجيج اليومي على منصات التواصل.

من حياة في أمريكا إلى اختيار مصر

عاشت شيرين الزعبي سنوات طويلة من حياتها في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها اختارت أن تبني مرحلتها المهنية الحالية في مصر، انطلاقا من قناعة بأن علاقتها بالبلد لا ينبغي أن تقتصر على المشاعر والانتماء، بل يمكن أن تتحول إلى عمل ومشاركة ومحاولة لإضافة قيمة حقيقية.

ومن هذا المنطلق، أصبحت مصر حاضرة في جانب أساسي من محتواها، ليس باعتبارها موضوعا للدفاع المستمر فحسب، بل باعتبارها بلدا يضم قصص نجاح وتجارب إنسانية ومبادرات تستحق أن تصل إلى الجمهور، إلى جانب قضايا وتحديات تحتاج إلى نقاش جاد ومعلومات دقيقة.

بين تصحيح المعلومات واكتشاف ما يستحق الاحتفاء

في وقت تنتشر فيه الأخبار والتعليقات بسرعة كبيرة، ترى الزعبي أن التعامل مع صورة مصر يحتاج إلى أكثر من ردود الأفعال. فعندما تثار ادعاءات أو معلومات مضللة، يصبح التحقق من الأرقام والوقائع والرجوع إلى المصادر الموثوقة أمرا ضروريا قبل إصدار الأحكام.

لكن رسالتها لا تتوقف عند تصحيح المعلومات. فالفكرة الأساسية وراء «هنا القاهرة» هي أيضا البحث عن الجوانب المضيئة، وتقديم أخبار وتجارب إيجابية قد لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به الأزمات والخلافات.

وتقوم هذه الرؤية على أن تناول مصر بصورة متوازنة لا يعني تجاهل المشكلات أو رفض النقد، وإنما التمييز بين النقد القائم على معلومات موثقة، والانطباعات التي تتحول إلى أحكام عامة، مع منح القصص الجيدة حقها في الظهور والانتشار.

«اللي بيدور على الحلو في مصر دايما بيلاقيه»

تحمل الجملة التي اختارتها الزعبي عنوانا لهويتها الإعلامية رسالة واضحة: أن البحث عن الإيجابيات يحتاج إلى انتباه وجهد، وأن القصص الجميلة لا تختفي بالضرورة، لكنها قد تحتاج إلى من يلتفت إليها ويقدمها للجمهور بطريقة جذابة.

ومن هنا يأتي أسلوب «خبر على طرف معلقة»، الذي يمنح المحتوى طابعا مصريا قريبا من الناس، ويجمع بين خفة العبارة والاهتمام بالمضمون. فالهدف ليس تقديم صورة مثالية خالية من التحديات، بل توسيع مساحة ما يراه الجمهور ويسمعه عن مصر، وعدم اختزال بلد كامل في أزمة أو خبر سلبي أو نقاش عابر.

وبالنسبة إلى الزعبي، فإن «هنا القاهرة» ليست مجرد افتتاحية لفيديو، بل عنوان لخط إعلامي تسعى من خلاله إلى تقديم محتوى يضع مصر في قلب الحكاية، ويمنح الأخبار الإيجابية مساحة أكبر، ويعتمد على التحقق عندما تكون الوقائع محل جدل.

وتبقى رسالتها كما تعبر عنها عبارتها المعهودة: «هنا القاهرة.. خبر على طرف معلقة.. واللي بيدور على الحلو في مصر دايما بيلاقيه».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights