حقق فريق ريال مدريد الإسباني فوزًا مثيرًا على حساب مضيفه آيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2026-2027، بعدما نجح الفريق الملكي في تحويل تأخره مرتين إلى انتصار ثمين بهدف قاتل في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
وشهدت المواجهة إثارة كبيرة على مدار شوطيها، إذ بادر الفريق اليوناني بالتسجيل، قبل أن يدرك ريال مدريد التعادل عن طريق جود بيلينجهام، ثم عاد آيك أثينا للتقدم مجددًا في الشوط الثاني، لكن كيليان مبابي أعاد المباراة إلى نقطة التعادل، قبل أن يحسم فيدي فالفيردي المواجهة لصالح الفريق الإسباني في اللحظات الأخيرة.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة، ليواصل مشواره في مرحلة الدوري من البطولة الأوروبية، بينما تجمد رصيد آيك أثينا عند 3 نقاط، بعدما فشل في الحفاظ على تقدمه والخروج بنتيجة إيجابية أمام ضيفه.
آيك أثينا يباغت ريال مدريد بهدف مبكر وبيلينجهام يدرك التعادل
بدأت المباراة بمحاولة من جانب الفريق اليوناني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، ونجح آيك أثينا في مفاجأة ريال مدريد بتسجيل الهدف الأول، بعدما قاد أبو بكر كويتا هجمة مرتدة سريعة، استلم خلالها الكرة وتقدم بها قبل أن يسدد بقدمه اليسرى داخل شباك الحارس تيبو كورتوا، مانحًا أصحاب الأرض التقدم في النتيجة.
ولم يتراجع ريال مدريد بعد استقبال الهدف، بل سعى إلى العودة سريعًا من خلال محاولاته الهجومية، ونجح جود بيلينجهام في هز الشباك، إلا أن الحكم لم يحتسب الهدف بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب وجود حالة تسلل.
وعاد لاعب الوسط الإنجليزي ليحاول مجددًا، ونجح هذه المرة في تسجيل هدف التعادل للفريق الملكي، بعدما وصلت إليه كرة عرضية من مارك كوكوريلا، ليضعها بيلينجهام في شباك آيك أثينا، ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول محاولات أخرى من ريال مدريد للتقدم، حيث لاحت فرصة أمام فينيسيوس جونيور، ثم محاولة لبرناردو سيلفا، لكن الفريق الإسباني لم يتمكن من استغلالهما، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
تبديلات مورينيو في الشوط الثاني ومحاولات العودة
مع انطلاق الشوط الثاني، استمرت المنافسة بين الفريقين، وحاول ريال مدريد الوصول إلى مرمى آيك أثينا بحثًا عن هدف التقدم، في الوقت الذي تمسك فيه أصحاب الأرض بفرصتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الإسباني.
وأجرى جوزيه مورينيو أول تبديلاته في الدقيقة 67، عندما دفع بالثنائي إندريك وفيديريكو فالفيردي، بدلًا من برناردو سيلفا وديوماندي، في محاولة لتنشيط أداء الفريق وإضافة حلول جديدة خلال الدقائق المتبقية من المواجهة.
لكن آيك أثينا نجح في استغلال إحدى فرصه الهجومية، وتمكن ستافروس بيليوس من تسجيل الهدف الثاني للفريق اليوناني في الدقيقة 75، ليضع ريال مدريد مجددًا تحت ضغط التأخر في النتيجة، ويقرب أصحاب الأرض من تحقيق فوز مهم في الجولة الرابعة.
ولم ينتظر الفريق الملكي طويلًا للرد، إذ نجح كيليان مبابي في تسجيل هدف التعادل بعد مرور 3 دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 78، مستفيدًا من تمريرة دومفريس، ليعيد المباراة إلى التعادل بهدفين لكل فريق، ويمنح ريال مدريد فرصة جديدة للبحث عن هدف الفوز.
فالفيردي يخطف هدف الفوز لريال مدريد في الوقت القاتل
واصل مورينيو إجراء التغييرات خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث دفع بإبراهيم دياز بدلًا من مارك كوكوريلا في الدقيقة 81، ثم أشرك ألفارو كاريراس بدلًا من فينيسيوس جونيور بعد دقيقة واحدة، قبل أن يمنح كارلوس إسبي فرصة المشاركة في الدقيقة 85، على حساب جود بيلينجهام.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن الفريقين في طريقهما للخروج بنتيجة التعادل، بعدما تبادل الطرفان المحاولات دون أن يتمكن أي منهما من تسجيل الهدف الثالث، لكن ريال مدريد نجح في استغلال اللحظات الأخيرة من اللقاء لصالحه.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، تمكن فيدي فالفيردي من تسجيل هدف الفوز لريال مدريد، بعدما تلقى تمريرة من إبراهيم دياز، ليضع الكرة في شباك الفريق اليوناني، ويمنح فريقه انتصارًا مثيرًا بنتيجة 3-2، بعد مواجهة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة.
وبهذا الهدف، حسم ريال مدريد المواجهة لصالحه في توقيت قاتل، ليحصد 3 نقاط جديدة في مشواره بدوري أبطال أوروبا، ويرفع رصيده إلى 12 نقطة، فيما بقي آيك أثينا عند 3 نقاط، بعدما أهدر فرصة الخروج بنتيجة إيجابية رغم تقدمه مرتين خلال المباراة.







