كتب: محمد السباخي
كشف محمود عمار، أحد شهود العيان على حادث تصادم قطاري العياط، تفاصيل اللحظات التي سبقت وقوع الحادث، موضحًا أن قطار الفيوم المتجه من القاهرة إلى الواسطي توقف بصورة مفاجئة بسبب إشارة حمراء، قبل أن يتحرك مجددًا عقب فتح الإشارة، بينما توقف القطار الآخر، المعروف بقطار الصعيد، في مساره.
وقال عمار، خلال مداخلة مع برنامج “المصري أفندي” المذاع على قناة “الشمس” اليوم الأحد، إن القطار القادم من الخلف لم ينتبه إلى توقف القطار الآخر أمامه، ما أدى إلى اصطدامه به من الخلف، مؤكدًا أن هذه التفاصيل جاءت بناءً على مشاهدته للواقعة.
وأضاف، أن الحادث دفع الأهالي من القرى المجاورة إلى التحرك سريعًا نحو موقع التصادم، للمشاركة في تقديم المساعدة ومحاولة إنقاذ الركاب، في مشهد عكس سرعة استجابة المواطنين فور وقوع الحادث.
شاهد عيان يروي اللحظات السابقة للتصادم
وأوضح محمود عمار أن قطار الفيوم المتجه من القاهرة إلى الواسطي توقف بشكل مفاجئ نتيجة ظهور إشارة حمراء، ثم تحرك بعد فتح الإشارة، وفقًا لروايته عن تسلسل الأحداث قبل وقوع التصادم.
وأشار إلى أن القطار الآخر، وهو قطار الصعيد، توقف في تلك الأثناء، قبل أن يفاجأ بقدوم قطار من الخلف لم ينتبه إلى وجوده متوقفًا أمامه، لتقع عملية الاصطدام.
تفاصيل اصطدام القطارين من الخلف
وبحسب رواية شاهد العيان، فإن التصادم وقع نتيجة اصطدام القطار القادم من الخلف بالقطار المتوقف أمامه، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك بين الركاب والمواطنين القريبين من موقع الحادث.
وشدد عمار على أن ما ذكره يستند إلى مشاهدته الشخصية للواقعة، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات والبيانات الرسمية بشأن ملابسات الحادث وأسبابه.
أهالي القرى المجاورة يتوجهون لمساعدة الركاب
ولفت شاهد العيان إلى أن أهالي القرى المحيطة بموقع التصادم تحركوا فور وقوع الحادث، وتوجهوا إلى المكان لتقديم المساعدة للركاب ومحاولة إنقاذهم.
وسارع المواطنون إلى المشاركة في جهود المساعدة، في ظل حالة الاستنفار التي أعقبت اصطدام القطارين، بينما تبرز هذه التحركات دور الأهالي في التعامل مع الحوادث الطارئة إلى جانب جهود الجهات المختصة.
انتظار الكشف الرسمي عن أسباب حادث قطاري العياط
وتظل رواية محمود عمار شهادة من بين الشهادات المرتبطة بالحادث، ولا تمثل في حد ذاتها نتيجة نهائية بشأن أسبابه أو المسؤولية عنه، إذ يتطلب تحديد ملابساته مراجعة الإشارات وحركة القطارات وسماع أقوال الأطراف المعنية.
ومن المنتظر أن تكشف البيانات الرسمية ونتائج التحقيقات التفاصيل الكاملة للحادث، بما يوضح تسلسل حركة القطارين والظروف التي أدت إلى وقوع التصادم.
الجدير بالذكر أن الحادث أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين، بحسب آخر حصيلة لوزراة الصحة والسكان.







