تحقيقات

حلم جامعة الزقازيق أمام لجنة قطاع الأعلام بالمجلس الاعلي للجامعات

 

بقلم: منار أيمن وأية عبد الحكيم

 

بعد التطور التكنولوجي الهائل الذي أصبح يجتاح العالم. قرر مجلس جامعة الزقازيق إنشاء أول كلية من نوعها في مصر للإعلام الرقمي بجامعة الزقازيق ، بعد أن أصبحت وسائل الأعلام التقليدية من صحف ورقية وإذاعه وتلفزيون في تنافس شرس للدفاع عن نفسها من أجل البقاء وسط هذا التطور الهائل من التكنولوجيا .

 

فأصبح الرهان الجديد علي الانترنت وأصبحت وسائل الإعلام تمتلك بوابات الكترونيه ومواقع عبر الانترنت لجذب الجمهور والشباب .

 

وجاء ذلك بعد أن قدم أساتذه قسم الإعلام بجامعه الزقازيق وعلي راسهم الدكتور  أمين عبد الغني والدكتور محمد عوض ، وأخرون مشروعا متكاملا لتحويل قسم الإعلام بكلية الآداب إلي كلية للإعلام الرقمي وتشمل ثلاثة أقسام :

 

_قسم للإعلام الرقمي

_قسم للإعلام الجماهيري

وينقسم إلي (الصحافه،الإذاعه،العلاقات العامه)

_قسم البرمجيات

 

وذلك بعد ما قدمه القسم من مجهود ضخم وتخريجه ل٣٣ دفعه من طلاب الإعلام وذلك لبناء شباب قادر علي التعامل مع المحتوي الالكتروني ومؤهل علميا ومعرفيا لكي يساهم في حل مشاكل سوء استخدام وسائل التواصل الإجتماعي قادره علي مواجهه حروب المعلومات والشائعات الالكترونيه علي الانترنت لكي يحافظ علي كيان مؤسسات الدولة المصرية.

 

وقد رحب كلا من الدكتورخالد عبد الباري رئيس جامعة الزقازيق والدكتورعبد الحكيم اسماعيل نائب رئيس الجامعة لخدمه المجتمع والدكتورة ميرفت عسكر نائب رئيس الجامعة للدراسات العلياوالدكتورعماد مخيمر عميد كلية الآداب بالفكره ليخرج المشروع للنور وجاء ذلك بعد أن قرر الدكتور خالد عبد الباري في اجتماع مجلس الجامعة بالموافقه بالإجماع علي المشروع واستكمال الأجراءات وعرضه علي الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” لأصدار القرار الجمهوري ” .

 

وأشار الأستاذ الدكتور “محمد عوض” الأستاذ بقسم الإعلام بكلية الآداب والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة وطلبت توضيحا للموقف وكان رده: تقدمنا بلائحة الكليه الجديدة إلى مجلس الجامعة، الذى وافق فى جلسته الأخيرة فى شهر أكتوبر، وأحال الموضوع إلى لجنة قطاع الإعلام بالمجلس الأعلى للجامعات، حتى يراجع اللائحة ويعاين الإنشاءات، وبعد استيفاء المتطلبات، يرفع الأمر للمجلس الأعلى للجامعات، وبعد موافقة المجلس، يرفع الأمر للسيد رئيس الجمهورية لإصدار قرار جمهوري بإنشاء الكلية فيما يعنى أننا مازلنا فى بداية الطريق، ومن المتوقع أن يستغرق هذا الموضوع عام. أما عن آلية تنفيذ هذا القرار سيتم توضيحها خلال الفترة المقبلة.

 

كما أوضح “محمود عبد اللطيف “دكتور بقسم الأعلام بكلية الأداب جامعة الزقازيق , بأن القرار ممتاز ويتناسب مع توقعات وطموحات العديد من الطلاب ,واعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام ,وخصوصا ان قسم الاعلام بكلية الاداب جامعة الزقازيق ثالث قسم علمي لتدريس الاعلام بعد كلية الاعلام جامعة القاهرة وقسم الاعلام جامعة سوهاج. وهذه اول خطوه جديه يخطوها القسم تحت رعاية معالي رئيس الجامعه الاستاذ الدكتور “خالد عبد الباري” ,وعميد كلية الاداب الاستاذ الدكتور “عماد مخيمر “ورئيس قسم الاعلام الاستاذ الدكتور “امين سعيد “عبد الغني والدكتور “محمد عوض” المستشار الاعلامي لرئيس الجامعة ,وهذه الخطوه الجاده تأخرت كثيرا, وكان هناك محاولات سابقه ولكن لم نأخذ موافقة مجلس الجامعه فيها حيث كانت مجرد وعود ,ولكن هذه المره اخذنا موافقة مجلس الجامعه الاخير.

وأضافعبد اللطيف : قمت بنفسي بتسليم نسخ اللائحه لكلية الاعلام الرقمي بأمانة المجالس بمبني رئاسة الجامعه الاسبوع الماضي وقد تم تسليمها بنفس اليوم للجنة قطاع الاعلام بالمجلس الاعلي للجامعات التي ترأستها حديثا الاستاذ الدكتوره “هويدا مصطفي “استاذ الاذاعه ووكيل كلية الاعلام جامعة القاهرة من اسبوع تقريبا وننتظر خلال الاسبوع القادم عرض اللائحه علي اللجنه والموافقه علي اللائحه والقدوم لمعاينة المبني المقترح وفي الغالب سيكون مبني قاعات الامتحانات المخصص لكلية اداب بكلية حاسبات ومعلومات بالزراعه وسيكون بشكل مؤقت

وبعدها موافقة المجلس الاعلي للجامعات وموافقة معالي رئيس الجمهوريه علي قرار انشائها وسيكون ذلك خلال ثلاثة او اربعة اشهر كحد اقصي .

 

وأشار” حسن حماد “دكتور بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة الزقازيق بأنة ليس لدية فكرة عن مسألة التطبيق لكن القسم يعاني من نقص في كوادره العلمية ,ولا يوجد استوديو للتصوير وتمني أن يكون لدي إدارة الجامعة استراتيجية متكاملة لهذا المشروع.

 

وقالت فاطمة جبريل طالبة بكلية أداب اعلام فرقة ثالثة :أن قرار تحویل اعلام من قسم الی گلیه دا قرار گبیر وبجد عظیم ؛ لان بعض الاقوال اللی گانت بتدایق طالب اداب اعلام اما حد یقابله یقوله انت فی اداب اعلام هو بتاع اعلام القاهره لاقی شغل اما بتاع اداب اعلام یلاقی شغل

خطوه كبيره لگن معرفش أيه معنی الاعلام الرقمی دی.

لگن في گلتا الحالتين خطوه عظيمة يكفي ان شهادة التخرج هتكون بكالوريوس اعلام ,واللی ضايقني ان النظام مش هيطبق علی الفرقه الرابعه و\بعا هيسبب مشاكل وأزمات نفسية  لطلاب الفرقه الرابعه.

 

وأشادت أية محمود طالبة بكلية الاداب  بأنة قرار جميل جدا. و كلية الاعلام الرقمي هتواكب سوق العمل حيث ستعتمد علي المناهج الحديثه المواكبه لسوق العمل وهي الصحافه الالكترونيه افضل من المناهج اللي بندرسها دلوقتي ,ناهيك عن الدرجه العلميه من ليسانس الي بكالوريوس ,بس القرار دة سوف يطبق علي خريجي الثانويه العامه وليس المقيدين بالكليه الان, لانه من الصعب تطبيقه ,وهيبقي ظلم لطلبه اعلام القاهرة .

 

وقالت إلهام نور والله انا شايفه دى احسن حاجه عملوها وخصوصا أن في ناس كتير كانت نفسها في كدا و لما أكون كلية أعلام الاسم نفسه احسن وأفضل من اداب اعلام .

 

وأضافت نورهان ابو الوفا : تقريبا احلى قرار اتاخد بالنسبة ل طلبة الشرقية كلهم اولا طلبة آداب قسم اعلام وده لانهم هيبتدوا يحسوا بوضعهم ويدرسوا الطرق الجديدة ف المجال ده وهيفرق معاهم جدا انهم يبقوا خريجي إعلام و معاهم بكالوريوس مش ليسانس وثانيا لطلبة الثانوية العامة لأنهم هيبقا قدامهم فرصة يدخلوا كلية الإعلام ف الزقازيق في محافظتهم ومش محتاجين يتغربوا ل اعلام القاهرة أو يدخلوا قسم ف آداب وهما مش مقتنعين اقتناع تام بس يارب يتنفذ فعلا .

 

وقالت رانيا الوزير: والله هو قرار عظيم وفعلا حاجة كويسه ف تاريخ محافظه كبيرة زي محافظه الشرقيه ، وحاجة كويسه لتغيير وجه نظر البعض والتفرقه بين طالب اداب قسم اعلام وبين اعلام نفسها ونتمني سرعه التنفيذ .

 

وأشارت اميرة اسامة بأن هذا القراريناقش من دفعه 2015 كان وقتها رئيس القسم الدكتور خالد عبد الجواد وكويس انه تحول لانه اقدم قسم اتعمل واخر قسم تحول بالنسبه للجامعات الاخري .

 

وفي رأي اخر من رزان محمد حنيدق طالبة بكلية الاداب طبعا هتبقى حاجة كويسة لينا جدا ,بالنسبة انه احنا هنرتقي في الدرجة العلمية من ليسانس اداب اعلام ل بكالوريوس اعلام فدي في حد ذاتها شئ رائع ليناو يارب يسهل و يجعل نصيبنا خير و يحولونا بالنسبة من نقطة كلية الاعلام الرقمي دي انا مش عارفة يعني ايه هيكون الفرق بالظبط بس أعتقد انه شئ كويس بالنسبة للتعليم في مصر حيث انه بيعتمد على التطوير العلمي في التوكنولوجيا و استخدمها في المحتوى الدراسي و العلمي للجامعة .ويارب سهلنا وان شاء الله القسم يتحول للكلية في اسرع وقت.

 

ويأتي ذلك ضمن أنطلاق مشروع مصر القومي هذا العام في التعليم قبل الجامعي بالمدارس والتعليم الجامعي والذي يتبناة الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” والحكومة والمجلس الاعلي للجامعات بشأن إنشاء تخصصات ونوعيات جديدة من الكليات بالجامعات المصرية تناسب سوق العمل بدلا من التخصصات التقليدية التي أوجدت فائضا بالملايين بين الخريجين .

 

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى