الرئيسية / مقالات / بعد ظاهرة الرقص الهابط والخليع بالشوارع شبابنا إلى أين؟

بعد ظاهرة الرقص الهابط والخليع بالشوارع شبابنا إلى أين؟

بقلم : صلاح زكى

إن ما يشهده الشارع المصري اليوم من انحلال وخلاعه وتدنى للأخلاق من رقصات هابطه بالاسلحة النارية
او البيضاء او سكب البنزين على الأرض واضرام النار فيه والتسبب في شلل تام امام طريق الماره مع رقصات هابطه وكلمات خادشه وحركات ساقطه للشباب بالشوارع تخدش الرجوله وتهدم القيم وتشمئز منها النفوس وتنفر منها الآذان وتستحي منها النساء العفيفات قبل الرجال فى ظاهره لم تكن موجوده بالأمس القريب أثناء الذهاب بالفرش من بيت العروسه لبيت العريس وأثناء السير بالشوارع يقوم الشباب بالرقص على نغم المهرجانات هذا السرطان الذي فتك بثقافتنا وضربنا فى عقر دارنا واصبحنا نعيش معه ويعيش معنا يخترق آذاننا وجدران بيوتنا بل وأصبح غذاء الروح لشبابنا إلا مارحم ربى لهو نذير شؤم وناقوس خطر على مجتمعنا الإسلامي الذي يشهد الان أخطر مراحل ولحظات ضعف لم يمر بها من ذي قبل وما ذلك إلا لغياب الرقابة وابتعادنا عن ديننا وقيمنا.

حيث أصبحنا نلهث وراء الغرب ونقلده تقليدا أعمى دون تريث فمن واجبنا وفرض علينا الآن الوقوف في وجه هذه الظاهره التي فتكت بمجتمعنا وماذلك الا بتشديد الرقابة من قبل الأسر والجهات المعنيه واعمال القانون على المخالفين واستحقاق الجزاء الجنائي والتأديبي على مرتكبيها حول تلك التصرفات الشذوذيه التى ليس منها اي هدف سوى نشر الدعارة والرذيله وضرب مجتمعنا الإسلامي فى عقر داره لإنتاج جيل من الشباب ليس له أي هدف سوى عبادة الشهوه وهدم ثوابت هذا الدين.

أين أنتم يا أولياء الأمور مما يفعله ابناؤكم أهذه هي الرعية التى استرعاكم الله اياها فقمتم بخيانتها يا للعار ويا للشنار مما حل بكم من تبلد وقلة حياء تجاه ما يحدثه ابناؤكم.

 

انني ومن منبري هذا اناشد مؤسسات الدوله باتخاذ كافة المسالك والطرق القانونيه تجاه هذه المهازل والضرب بيد من حديد علي كل مخالف يريد تشويه سمعة هذا المجتمع الذي تربينا فيه على الفضائل ونبذ كل ماهو دخيل يهدم المجتمع.

هذا وقد نصت الماده 278 من قانون العقوبات المصرى على أن كل من فعل علانية فعل فاضح مخل بالحياء يعاقب بالحبس مده لاتزيد عن سنه او بغرامه.

آبائى الفضلاء إن أعدائنا يخططون ليل نهار لضرب بلادنا ومقدساتنا ويعلمون انهم لن ينالوا ذلك إلا عن طريق إفساد شبابنا الذين هم ساعد هذه الامه وسر عزها وحضارتها.

إن الماسونية العالمية بالتحديد توجه سهامها واسلحتها نحو شباب هذه الامه بالتحديد وتعمل ليل نهار على ضربه في عقر داره لأنها تعلم أن الشباب هم حائط الصد أمامهم ولتعلموا أن الماسونية المتطرفة:هدفها هو عزل الدين عن المجتمع وإبقاؤه حبيساً في ضمير الفرد. ويجب التنبيه كذلك إلى مخطط إعداد وتأهيل علماء إسلاميين جدد خارج الوطن وتصديرهم لبلدانهم الأصلية لإحداث بلبلة فكرية في أوساط المثقفين. أمثال بحيري وغيرهم لضرب ثوابت هذا الدين بيد أبنائه.

ومما يؤسفني ان مايفعله الشباب اليوم من رقصات مخذية يندى لها الجبين في الأفراح او نقل الفرش تكون على مرأى ومسمع من الآباء والأمهات دون أن يحركوا ساكنا او يتمعر لهم وجه فيما يقوم به أبناؤهم على مرأى ومسمع منهم.

اين عقول شبابنا وآباؤنا الفضلاء مما يفعله أبناؤهم أمام أعينهم هل ضاعت نخوتنا ام انعدمت رجولتنا هل وصل بنا ماوصل من اسفاف وانحطاط وارتضينا بهذا المستنقع وهذه القاذورات والتقليد الأعمى وفعل ما لم تفعله مجتمعات الجهل والظلام ، ان مايفعله شبابنا اليوم من رقص وعرى علي نغم المهرجانات لم يستطع ان يفعله احد فى عصور الجاهليه فما بال شبابنا يفعل ذلك فى عصر الإسلام.

ان من عنده ذره من خجل او حياء من آبائنا او شبابنا ومن لا يرضى بالدونية ان يتخذ موقغا ضد هذه البذاءات وان لا يشارك فى مثل هذه التفاهات وأدا لهذه الفتنه التي اكلت الأخضر واليابس وجعلت شبابنا أداة في يد الغرب يحركها كيف يشاء وجعلتنا محل تهكم أمام الغرب وفى ذيول الأمم.

 

شاهد أيضاً

دراسة في التفكير الناقد .. الجزء الثالث : الصفات التي تميز المفكر الناقد

دراسة في التفكير الناقد .. الجزء الثالث : الصفات التي تميز المفكر الناقد للكاتب : …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *