أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / أقلام حائرة / دودي وسوسي والأشقاء الثلاثة 

دودي وسوسي والأشقاء الثلاثة 

 

بقلم : رولا ضو

كان هناك نزاع بين قطتين على قطعة من اللحم، واللحم.طعامهما المفضل.

القطتان الهر الصغير والأب.

الهر بكل قواه يحاول إبعاد ابوه عن طعامه، وأيضا يفعل الكبير الشيء عينه مع هره.

أما الأم وقعت في حيرة بين الأب والأبن وسلت نفسها.

إن أطبقت على اللحمة ستأخذ نصيبها وقد يكون القتل من قبل الكبير.

وهكذا ترك الصغير لمصيره، فهو مازال غير قادر على الدفاع عن نفسه ،لأنه مازال صغيرا .

واخيرا قررت أن تبقى محايدة أي شاهدة عليهماوعلى المعركة.

ترى من سيفوز باللحم؟

وكيف سيحصل عليها؟

وهل ستنال الأم حينها منها؟

فهي تحب اللحم.

أسئلة وأسئلة تخطر عبالكم.

لكني سأقول لكم النهاية التي قد لا تخطر ببالكم.

الأم بحيرة، إنها تريد إنقاذ صغيرها من براعم القط الكبير،وبالوقت عينية لا تريدأن تأذي الكبير وتريد الحصول على القطعة؟

يا لها من معضلة، صعبة الحل؟

كيف ستحل على كل هذا؟

فجأة!!!

تراءى لها حل غريب بعض الشيء.

الأم التي مازالت بحيرة، أما الأب والصغير ،فكانت المعركة على أشدها بينهما وحربهما شرسة.

لقد نسي الأب أن الصغير من لحمه ودمه وكذلك الصغير.

كل منهما يعتبر اللحمة من حقه فقط،وليحصل عليها عليه أن يقضي على الأخر..

الصغير كما الأب تعبوا من النزاع وقررا الراحة لبعض الوقت.

ليعودا للمعركة أقوياء شرسين.

الشراسة وحدها في هذه الحالة تخدمهما بإعتقدهما.

وفي أثناء نومهما، شعرت الأم بالجوع، حدثتها نفسها بأكل شيء من اللحمة.

لكنها أن تقدمت نحوها وبدأت بإلتهامها،قد.يشعرون بها بتحدان ضدها ، حينها عليها مهاجمة وحيدها الصغير والكبير معا.

وهذا غير قادرة عليه،حتما سيكون نصيبها الموت من أحدهما.

لكنها قالت اللحمة هنا، وانا جائعة لماذا أكيد نفسي عناء الذهاب للبحث عن طعام؟

آنها مغامرة سأقوم بها،قد انجح وقد لا..أن نجحت سألتهمها،وهكذا أنقذ صغيري من أبوه وإنقذ أبوه أيضا من الصغير ،لأني رأيت بوادر حرب شرسة بينهما.

هكذا تنتهي المعركة وتلغى الحرب.

حينها سآخذ صغيري وأبعده عن أبوه وأطعمه اللحم .

أما إذا لم افلح،سأحول المعركة إلى حرب بيننا نحن الثلاثة،لانقذهما وبعادهما عن بعضهما ولينجو صغيري سأعرض نفسي للخطر وأموت .

وبدأت بتنفيذ خططتها.

إنما لسوء حظها،أتى كلب كبير ، والكلب عدو القطط.

والكلب بدأ ينبح ويتيح بأعلى صوته حتى ايقظمهما، فذهلا الصغير والأب الأم، عندما راؤوها تأكل من اللحمة.وهجموا عليها، كانت القطة قد أكلت شيئ منها.

وعندما شعرت بهما كانت قد شبعت ،لكنها تظاهرت بالأكل لتبعدهما عن بعضهما ، ولتحررهما من المعركة.

والكلب شاهد على مل شيء وهو ينتظر الوقت المناسب ليهجم عليهم ويبعدهم عنها ليحصل عليها.

الآن هجما الصغير والاب على الأم لأنها إستولت على حقهما بنظرهما.

وبدأت المعركة الشرسة.

والأم المسكينة نهايتها محتومة الموت.

وفي هذه الأثناء وجد الكلب فرصته على الحصول على اللحمة.

فتركهم يتعاركون معا.

المعركة التي تحولت إلى حرب شرسة كانت أقوى من الثلاثة إلى حد أنستهم الأساس.وأمسوا يفكرون كيف ينتصرون كل واحد على حدى.

واستمرت المعركة لوقت ،حيث استغل الكلب الفرصة، وإقترب بحذز نحو اللحمة وأخذها بعيدا.

تعبوا القطط من النزاع فتووا، يتوقفوا ليأكلوا معا.

بحثوا عن اللحمة ،فلم يجدونها، تذكروا الكلب ،العدو وعرفوا إنهم جميعا خسروا الحرب، بسبب طمعهم باللحمة خلقوا معركة وكانت سبب خسارتهم اللحمة.رغم إن الأم وحدها قد ربحت قليلا عندما اكلت قليلا منها وأبعدت الصغير والكبير عنها وعن بعضهما البعض.

 

شاهد أيضاً

النملة وحبة السكر

  بقلم : رولا ضو في أحد الأبام كانت نملة تجر حبة سكر خفيفة الوزن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *