أخبار عاجلة
الرئيسية / حوادث / التفاصيل الكاملة لمقنل فتاة على يد شقيقها بـ8 طعنات

التفاصيل الكاملة لمقنل فتاة على يد شقيقها بـ8 طعنات

 

اعتراف المتهم بقتل شقيقته بتفاصيل ارتكاب جريمته أمام النيابة العامة «كانت هتخرب بيتي ومراتي كانت هتطلق بسببها»، كلمات خرجت على لسان المتهم.

 

وكشفت التحقيقات، أن المتهم نفذ الجريمة انتقامًا من شقيقته بزعم تدخلها في حياته وإشعال الخلافات بينه وبين زوجته، وأنه طلب منها مرات كثيرة تجنب حياته الزوجية، لكنها لم تمتثل لطلبه، وكانت تتعمد الاعتداء على زوجته وحماته بالسباب والشتائم، وعندما يئس من تصرفات شقيقته، قرر قتلها، حيث تربص بها خلال عودتها من العمل، ثم سدد لها عدة طعنات قاتلة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وفر هاربًا.

 

قتلها وألقى جثتها بطريق الواحات

استقل المتهم، سيارة ميكروباص يعمل عليها سائقًا، وانتظر شقيقته، أثناء عودتها إلى منزلها في منطقة فيصل، ونجح في دفعها داخل السيارة عنوة، بعد أن هددها بالقتل بخنجر، ثم سدد لها عدة طعنات متفرقة في جسدها أودت بحياتها في الحال، وتوجه بالسيارة إلى طريق الواحات وتخلص من جثتها، قبل أن يعود للعمل بالسيارة، كأن شيئًا لم يكن، وظل طوال النهار يترقب ما ستكشف عنه الأحداث، حتى مرت ساعات النهار كأنها دهرًا، وبعدها توجه إلى منزل الزوجية، ولم يخبر زوجته بأي شيء.

 

طعنات في البطن والصدر

ساعات قليلة أعقبت العثور على الجثة، من قبل أحد المارة الذي أبلغ شرطة النجدة، فانتقلت قوة أمنية من مباحث الجيزة بقيادة اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الحادث، وعثر على جثمان الفتاة، وتبين أنها في العقد الثالث من عمرها، وبها 8 طعنات في البطن والصدر، ونجحت المباحث في كشف هويتها، التي كانت الخيط الأول للكشف عن تفاصيل الجريمة.

 

وداهمت قوة أمنية منزل شقيق المجني عليها، وألقت القبض عليه، وباستجوابه اعترف أنه نفذ الجريمة انتقامًا من شقيقته، التى اعتادت على التدخل في حياته الزوجية: «كانت هتسبب في خراب بيتي، ومراتي كانت طالبة الطلاق، فقولت أخلص منها وأرتاح عشان الدنيا تهدى في البيت»، مدعيا أنه فشل في إيجاد أي حلول مع شقيقته، وأن قتلها كان الحل الوحيد حتى يسعد زوجته وحماتها.

 

شاهد أيضاً

نيابة الزقازيق تحيل نجار استدرج طفلة يتيمة لمنزله وتحرش بها لمحكمة جنايات الزقازيق

  أمرت نيابة جنوب الزقازيق الكلية، بإشراف المستشار محمد الجمل، المحامى العام لنيابات جنوب الشرقية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *