الرئيسية / أخبار / هل يمكننا التعلم خلال نومنا؟

هل يمكننا التعلم خلال نومنا؟

ترجمة /يارا عبدالوهاب شعراوى

هناك قصة تم طُرحت خلال السنوات القليلة الماضية.
حيث تروي من عالم جديد شجاع وتحكي تجربة صبي بولندي ينام اثناء الإستماع إلي برنامج علي الراديو باللغة الإنجليزية يستيقظ الصبي في اليوم التالي ويبدء التحدث باللغه الانجليزية بطلاقة علي الرغم من أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة مسبقًا منذ ذلك الحين توصل الكثير من الناس إلي نظريات مختلفة حول التعلم أثناء النوم.
عندما ننام نكون في حالة اللاوعي التي يمكن ان تحفز الذاكرة أثناء النوم .
يعالج المخ المعلومات والذكريات اليومية ويرسلها حتي يتم تخزين الذكريات في الذاكرة طويلة المدى.
تعلم قبل النوم .
عليك إلقاء محاضرة في الجامعة أو تبدأ مشروع جديد في شركتك او اختبار TOEFL.
أنت عصبي جداً ومتعب ايضاً لقد كنت تستعد منذ فترة طويلة وعليك فقد أن تتعلم جملة واحدة .
الشئ المعتاد الذي يفعله معظم الناس هو السهر طوال الليل واجبار الدماغ الحصول علي المزيد من المعلومات لكن هذا لايعمل دائماً وفي هذه المواقف من الأفضل إطفاء الشاشات وإغلاق الكتب وأجهزه الكمبيوتر ووضع رأسك علي الوسادة .
يستطيع المخ معالجة جميع المعلومات التي تلقيها أثناء الإستيقاظ عندما كنت نائما بعمق.
هل يعالج المخ المعلومات الجديدة؟
في الماضي أرادت بعض الدراسات معرفة إذا كان بإمكانك المذاكرة أثناء نومك ومع ذلك فقد ثبت أن المخ لايعالج المعلومات الجديدة عندما نرتاح .
تستقر الذكريات وتندمج في شبكة طويلة المدى كما تقول سوزان ديكلمان من جامعة توبنغن في المانيا.
تعتقد أن الذاكرة تستقر من خلال التقلبات البطيئة في النشاط الكهربائي أثناء النوم لهذا السبب أراد بعض الخبراء تضخيم هذه الإشارات من خلال التحفيز الحالى المباشر عبر عبر الجمجمة (tdcs) وبالتالي تحسين اداء الناس .تمنحنا التكنولوچيا الفرصة لمساعدة عقولنا اثناء نومنا.
لقد اكتشفت بعض الشباب بالفعل كيفيه الاستعداد للامتحانات عن طريق ارسال اشارات حسية اثناء نومهم بالنسبه لبعض الاشخاص الذين يشاركون في كتابه النص من المفترض ان يساعدهم المخ في التفكير في الافكار الجديده ووجهات النظر الجديده اثناء نومهم.

شاهد أيضاً

تحذير عاجل.. شاب يبحث عن فتاة تدعى نور سيقتلها حبيبها مثل نيرة ويمتلك الدليل .. ما الحقيقة؟

تحذير عاجل.. شاب يبحث عن فتاة تدعى نور سيقتلها حبيبها مثل نيرة ويمتلك الدليل .. ما الحقيقة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *