الرئيسية / تقارير / “إيدها تلتف بالحرير” .. زينب مكي

“إيدها تلتف بالحرير” .. زينب مكي

تقرير / محمد حسن

 

قد يبدأ الإنسان بدايات بسيطة ومن الممكن أن تكون علي الحائط وتصبح ماركات عالمية ومؤثرة وكل ذلك بطموحك وإصرارك علي النجاح وحوارنا اليوم مع الهاند ميد والديزاينر زينب مكي

هي زينب بدري يوسف مكي
اشتهرت ب زينب مكي
تبلغ من العمر 22 عاما
طالبة بكلية تربية طفولة
تقيم بمركز ادفو _كلح الجبل
تمتلك موهبة تصميم أزياء
كانت في البداية تصمم الديزاين علي ورق ولكنها الان تنفذ تصميمات خاصة بها
بدأت بعمر 20 عاما
بدايتها كانت علي الحائط
واجهت العديد والكثير من المصاعب وتقول انه لا بد للانسان ان يواجه المصاعب في بدايته
تخطت المصاعب بالحب والعزيمة والإصرار والصبر تستطيع تخطي الصعاب.

 

 

الانسان الذي يسعي لهدفه ويؤمن بهدفه لايهتم لأي كلام سلبي محبط إنما فيما يخص التكاسل فرغبتك في الاستمرارية توقف الكسل.

 

أكدت أن كل من حولها يدعمون موهبتها وقالت أن والسبب الأول لصدقائي من شجعوني من البداية.

 

ولم تنسي في حديثها ترتيب الله عز وجل كما اكدت انها لم تسلم من الرسائل مجهولة المصدر والتي تسبب اذي نفسي كما صرحت أنها ليست من النوعية التي تتأثر بكلام البشر
كما حمدت الله وأثنت علي إصرارها وطموحها اللذان لا يوصفان ولم تنسي فضل والدتها وصديقتها فاطمة.

 

وقالت أن طموحها ومحبتها للنجاح اللذان فاقا توقعاتها هما من أوصلاها لما هي فيه الان وقالت بالطبع أتمني في القريب العاجل أن يعرف الجميع البراند الخاص بي ويصبح ماركة تنافس العالم مثل ماركة كوكو شانيل وغيرها كتير من مصممين الأزياء علي مستوي العالم
وأن يصبح الديزاين الخاص بها بسيط ومريح وجذاب وليس مجرد قالب يفرض شكله عليها
كما تتمنى أن يصير اسمها واسم البراند الخاص بها مصدر إلهام للناس من خلفها
كما قالت أتمني من الله أن أصل لكل طموحي وأن يكون لي اسم في عالم الفاشون
وتتمني كل فتاة وكل طفل وشاب في كل بيت يرتدون من تصميماتها وتنفيذانها
وأن يصبح البراند الخاص بها مؤثر فب كل المجتمعات
كما قالت أن رسالتها أن تستطيع تقديم تصميمات ترجع لأصول عربيه واسلاميه مريحه بسيطه و راقيه ومختلفة وتستطيع أن تناسب كل الناس
وأن العالم جميعه يعرف أنه هناك فن في الوطن العربي يستطيع تقديم أشياء في منتهى الرقي والإختلاف والجمال والبساطة.

 

 

كما قالت أن كلامها لكل المبتدئين سيكون مصدر تشجيع لهم وقالت لأي شخص مبتدئ إن كان عندك طموح للموهبه التي تمتلكها لا تتخلي عنها واجعل لك هدفا وتوكل علي الله واجتهد جيدا ولا تبخل علي نفسك بجهد ولا سعي ولا طاقة.

 

وكن متفائل وكن ذا رضا وثقة في الله عز وجل وكن واثقا أن القادم كله خير بمشيئة الله
وقالت خاتمة حوارها وأخيراً وليس آخرا أتمنى التوفيق و السعادة لجميع الناس ولكل شخص يعمل علي تطوير نفسه ويريد أن يصبح الأحسن وأن يصبح إنسانا مؤثرا وله حكاية مفيدة ونجاح باهر في مجتمعه وليس مجرد شخص لا قيمة له .

 

 

شاهد أيضاً

تخطت مرضها بقوة موهبتها .. الرسامة مريم سيد

حوار / محمد حسن عانت الكثير من المشاكل في صغرها ومن أصعب فترات حياتها هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *