ثقافة وفن

حوار مع المؤرخة المستقبلية ميار ضرار

حوار/ محمد حسن

 

هي ميار حمام علي ضرار تبلغ من العمر 25 عاما من محافظة قنا مركز نجع حمادي وهي حاصلة علي ليسانس دار علوم وتدرس الأن ماجستير في التاريخ الإسلامي

 

قالت أنه من الأسباب التي دفعتها تدرس التاريخ هو معرفة أحداث الأمم السابقة وأخذ العبر والعظات منهم

كما صرحت ميار أن أهم الداعمين لها كانوا هؤلاء الدكاترة الدكتور محمد سيد كامل والدكتوره نعمه والدكتور مسعود عبدالباري

وكانت تواجه الكثير من الإنتقادات ومنها ماذا ستستفيدين من دراسة التاريح وأنك لن تصلي الي شئ ولكنها لم تؤثر في الباحثة ميار ضرار

وكل حلمها وأمنيتها الأن ان تتعلم وتبحث وتصبح مؤرخة كبيرة في التاريح وأن رسالة بحثها ستصدرها في كتاب خاص بها

وحينما تحدثت المؤرخة والباحثة ميار ضرار عن إستفادتها من دراسة التاريخ الإسلامي قالت معرفة الكثير من الأحداث ومعرفة كثير من الحكم من القدماء ومعرفة تاريخ أممنا السابقة كما أن علم التاريح يعطي تصورا دقيقا وواضحا عن العالم القديم وإستفدت أيضا من التجارب التي مر بها الإنسان وبالتالي تكون هذه الدارسة بابا من تجنب ما وقع به الأقدمون من الأخطاء والتي جرت عليهم الويل والدمار.

 

وقالت أيضا أن علم التاريخ يجعل الإنسان مُتّصلاً بأجداده وأصوله التي هوَ امتدادٌ لها، والتاريخ الإسلاميّ مثال على ذلك، فنقف عند دراسته على سيرة النبيّ المُصطفى عليه الصلاة والسلام التي هيَ جُزءٌ عظيم من دراسة التاريخ الإسلاميّ وهي السيرة النبويّة، حيث يكون في تدوين هذا التاريخ معرفة لحياة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومعرفة الأحداث والغزوات التي وقعت على زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكذلك من خلال تأريخ الحقبة النبوية الشريفة نقف من ذلك على مصدر أساسيّ من مصادر التشريع الإسلاميّ، وهي الحديث النبويّ الشريف الذي هوَ عبارة عن الأقوال والأفعال التي فعلها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أو أقرّ غيرهُ عليها.

 

وقالت عن أكثر الأشياء التي أثرت فيها أثناء دراستها لعلم التاريخ هو أن علم التاريخ يُنصف الأمم، ويحفظ التراث للأمم فكثيرمن التراث الذي تتميّز به الدول هوَ بسبب حفظ التاريخ لهُ وإبرازه بالشكل المميّز لتلك الدولة.

ِِAKmal ELnashar

صحفي وكاتب مصري

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights