شتاء بنكهة الصيف.. حرارة القاهرة 28 والصعيد 32 والـ “أرصاد” تحذر من الأتربة الآن
الطقس اليوم.. ارتفاع بالحرارة وأجواء حارة نهاراً والعظمى بالقاهرة 28 درجة
تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن يشهد اليوم الإثنين 9 فبراير 2026، استمرار الارتفاع في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، ليسود طقس مائل للبرودة في الصباح الباكر، مائل للحرارة الى حار نهاراً على أغلب الأنحاء مائل للبرودة ليلاً.
ومتوقع أن يشهد الطقس، شبورة مائية من (4) الى 9 صباحاً) على بعض المناطق. على بعض الطرق المؤدية من وإلى مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ومدن القناة ووسط سيناء قد تكون كثيفة أحياناً .
ومن المتوقع ظهور أتربة عالقة نهاراً على بعض المناطق من القاهرة الكبرى وجنوب الصعيد، ونشاط رياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على مناطق سيناء وشمال الصعيد على فترات متقطعة، وسحب منخفضة على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة قد ينتج عنها سقوط رذاذ خفيف وغير مؤثرة على بعض المناطق.
وأوضحت هيئة الأرصاد درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، اليوم ، على النحو التالي:
– الطقس فى القاهرة: العظمى 28 درجة، الصغرى 17 درجة.
– الطقس فى الإسكندرية: العظمى 23 درجة، الصغرى 13 درجة.
– الطقس فى مطروح: العظمى 20 درجة، الصغرى 14 درجة.
– الطقس فى سوهاج: العظمى 31 درجة، الصغرى 14 درجة.
– الطقس فى قنا: العظمى 32 درجة، الصغرى 15 درجة.
– الطقس فى أسوان: العظمى 32 درجة، الصغرى 16 درجة.
التحليل المناخي: “شتاء الصيف” وتأثير الكتل الصحراوية
مع انتصاف النهار وتلاشي آثار الشبورة الصباحية، نجد أن الكتل الهوائية الحارة القادمة من الصحراء الكبرى قد بدأت في إحكام قبضتها على الأجواء. وصول الحرارة في القاهرة إلى 28 درجة وفي الصعيد إلى 32 درجة في مطلع فبراير هو ظاهرة تستدعي التأمل؛ فتاريخياً كانت هذه المعدلات تُسجل في أواخر مارس أو أبريل مع رياح الخماسين. تشير البيانات العالمية عبر منصة AccuWeather إلى أن هذا الارتفاع ناتج عن “مرتفع جوي” في طبقات الجو العليا يحبس الهواء الدافئ بالقرب من سطح الأرض، وهو ما يفسر أيضاً ظهور “الأتربة العالقة” التي نراها الآن في سماء القاهرة والجنوب.
اقتصادياً، يؤثر هذا الطقس الحار المفاجئ على منظومة الطاقة، حيث يرتفع استهلاك الكهرباء لتشغيل أجهزة التبريد في وقت لا تزال فيه المحطات تعمل ببروتوكولات الشتاء. زراعياً، يمثل هذا الارتفاع خطورة على محاصيل “القمح” التي تحتاج إلى برودة مستقرة في هذه المرحلة من النمو؛ فالحرارة المرتفعة قد تؤدي إلى تسريع دورة حياة النبات بشكل يقلل من الإنتاجية النهائية، وهو ملف تتابعه وزارة الزراعة بدقة في عام 2026 لضمان الأمن الغذائي الوطني.
الأتربة العالقة والتحذيرات الصحية لعام 2026
تعد “الأتربة العالقة” التي رصدتها الأقمار الصناعية اليوم هي العدو الأول لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية. وبما أننا الآن في الساعة الحادية عشرة صباحاً، فإن تركيز هذه الجزيئات في الهواء قد وصل إلى مستويات ذروته نتيجة نشاط الرياح في المناطق المكشوفة. سياسياً واجتماعياً، عززت الدولة المصرية من شبكة “مرصد جودة الهواء” التي ترسل تنبيهات فورية للمواطنين عبر هواتفهم الذكية، تنصحهم بارتداء الكمامات في المناطق التي يرتفع فيها مؤشر التلوث الغباري، خاصة في القاهرة الكبرى ومدن الصعيد التي سجلت 32 درجة مئوية.
التوقعات المستقبلية: هل يستمر الدفء؟
تتجه التوقعات للأيام الثلاثة القادمة من عام 2026 نحو استمرار هذه الموجة الحارة مع تراجع طفيف في درجات الحرارة بحلول نهاية الأسبوع. يرى الخبراء أن هذا التقلب بين برودة الفجر وحرارة الظهيرة (التي تصل لفارق 15 درجة في القاهرة) هو المسبب الأول لنزلات البرد الموسمية. لذا، يظل الالتزام بملابس شتوية خفيفة نهاراً وثقيلة ليلاً هو النصيحة الذهبية لتجنب المشكلات الصحية في هذا الجو المتقلب.
في الختام، يظل طقس الإثنين 9 فبراير 2026 شاهداً على أن مناخنا قد تغير فعلياً.
نحن الآن في ذروة فصل الشتاء لعام 2026، ولكن خرائط الطقس والواقع الميداني في شوارع القاهرة والمحافظات يرويان قصة أخرى تماماً. تشهد البلاد اليوم الإثنين 9 فبراير حالة من الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة، حيث سجلت المحطات الرقمية مستويات قياسية تليق بفصل الربيع أو مطلع الصيف. هذا التحول المناخي الحاد يضعه خبراء الأرصاد في خانة “التطرف المناخي” الذي أصبح السمة الغالبة على شتاء الشرق الأوسط في الأعوام الأخيرة. نحن في الدليل نيوز نتابع معكم تحديثات الحالة الجوية التي تؤثر بشكل مباشر على روتيننا اليومي وخططنا الاقتصادية والصحية.




