محمد النني يحسم الجدل حول انفصاله عن زوجته المغربية

حسم المصري محمد النني، لاعب نادي الجزيرة الإماراتي، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن انفصاله عن زوجته المغربية، مؤكدًا بشكل قاطع أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة.
شائعات بدأت من «إنستجرام»
القصة بدأت بعدما لاحظ عدد من المتابعين إلغاء المتابعة بين النني وزوجته عبر منصة إنستجرام، ما فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول وجود خلافات بين الطرفين قد تصل إلى حد الطلاق.
وسرعان ما تحولت الملاحظات الرقمية إلى شائعة واسعة الانتشار، خاصة مع حذف بعض الصور المشتركة من الحسابات الشخصية.
إلا أن النني لم يترك المجال للتأويلات طويلًا، وقرر الرد بنفسه عبر حسابه الرسمي برسالة مباشرة وحاسمة وضع فيها حدًا لكل ما أثير.
رسالة حاسمة: «محدش يتكلم عن مراتي»
وكتب اللاعب الدولي في تدوينة واضحة اللهجة: «بعد إذنكم يا جماعة محدش يتكلم على مراتي أم ابني ولا عن ابني وأنا فخور بيها وفخور بابني جدًا وإحنا مطلقناش ولا أي حاجة فـياريت ياجماعة بلاش كلام وكل واحد أو واحدة يخليه في حياته ويسيبه من حياة الناس شكرا».
الرسالة حملت نبرة استياء من تداول الشائعات، لكنها في الوقت نفسه أكدت استمرار العلاقة الزوجية، ورفض التدخل في الحياة الخاصة.

تفاصيل الزواج الثاني
وتعود قصة ارتباط النني بزوجته المغربية، البلوجر حنان، إلى يوليو 2025، حينما نشرت صورة تجمعهما مع إخفاء ملامحه، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن زواجهما لاحقًا.
وفي أغسطس 2025، شاركت حنان صورًا من حفل الزفاف، موضحة أن المراسم أُقيمت في أكتوبر 2024 دون إعلان في حينه، وظهر النني مرتديًا الزي المغربي التقليدي خلال الاحتفال.
ورغم قيام حنان بحذف الصور المشتركة مؤخرًا، فإن بيان النني أغلق باب التكهنات، مؤكدًا أن ما حدث لا يتجاوز كونه تفاعلات شخصية على مواقع التواصل.
بين الخصوصية وضغط السوشيال ميديا
تعكس الواقعة مجددًا حجم التأثير الذي تمارسه منصات التواصل على حياة المشاهير، حيث يمكن لتحركات بسيطة مثل إلغاء متابعة أو حذف صورة أن تتحول إلى قضية رأي عام خلال ساعات.
ويبقى تصريح النني بمثابة تأكيد واضح على أن العلاقة قائمة، وأن الشائعات لا أساس لها من الصحة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




