دنيا ودين

«الإفتاء» تحذر من الإقبال على الانتحار: “من كبائر الذنوب”

أكدت دار الإفتاء المصرية، أهمية التمسك بالأمل في أوقات الشدة، مشددة على أن الضغوط النفسية واللحظات الصعبة التي يمر بها الإنسان لا يجب أن تدفعه إلى اليأس أو القنوط، بل ينبغي مواجهتها بالصبر والإيمان.

رسالة طمأنينة في أوقات الأزمات

أوضحت دار الإفتاء، عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، أن الإنسان قد يمر بلحظات يشتد فيها الحزن وتضيق فيها السبل، إلا أن هذه الأوقات تتطلب التمسك بالأمل والثقة في رحمة الله.

وأكدت أن الفرج قريب مهما اشتدت الأزمات، وأن كل ضيق يعقبه يسر.

الدعم النفسي والكلمة الطيبة ضرورة

أشارت الإفتاء إلى أن الإنسان في أوقات الشدة يكون في أمسّ الحاجة إلى الدعم النفسي، سواء من خلال الكلمة الطيبة أو المساندة المعنوية من المحيطين به، مؤكدة أن هذه العوامل تلعب دورًا كبيرًا في تخفيف الألم واستعادة التوازن النفسي.

وأضافت أن تذكير الإنسان بأن رحمة الله واسعة وأن الفرج قادم، يمثل أحد أهم الوسائل التي تعزز الصمود في مواجهة التحديات.

الإفتاء تحذر من خطورة اليأس والانتحار

شددت دار الإفتاء على أن الحالة النفسية الصعبة لا يمكن أن تكون مبررًا للانتحار، مؤكدة أن ذلك يُعد من كبائر الذنوب لما فيه من اعتداء على النفس التي حرم الله قتلها.

وأوضحت أن الحفاظ على النفس من المقاصد الأساسية في الشريعة الإسلامية.

استشهاد بالقرآن والسنة

استشهدت دار الإفتاء بقوله تعالى: “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا”، مؤكدة أن النصوص الشرعية تحذر بشكل واضح من إنهاء الحياة، كما وردت أحاديث نبوية تبين عِظم هذا الفعل وخطورته.

واختتمت رسالتها بالتأكيد على ضرورة اللجوء إلى الله وطلب المساعدة من المختصين والأهل عند الشعور بالضيق، مشددة على أن الأمل هو السبيل لتجاوز المحن.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights