أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم ليس كإيذاء سائر البشر، بل هو جناب عظيم يستوجب أشد العقوبات. وأوضح الدكتور يسري جبر، خلال حلقة برنامج «اعرف نبيك»، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن من صور إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم الطعن في نسبه الشريف، أو الإساءة إلى آل بيته، أو الادعاء بوجود الشرك في أمته، مؤكدًا أن كل ذلك يُعد مساسًا بمقامه الكريم، ويجب على المسلم أن يبتعد عنه تمامًا. وأضاف أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم يصل إلى حد الكفر، وله عقوبة مغلظة، مشيرًا إلى أن هذه العقوبة قد تكون معجلة في الدنيا، ولا يمنع ذلك من وقوعها في الآخرة.
صور إيذاء النبي: الطعن في النسب والإساءة لآل البيت
وأوضح الدكتور يسري جبر أن من صور إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم الطعن في نسبه الشريف، أو الإساءة إلى آل بيته، أو الادعاء بوجود الشرك في أمته، مؤكدًا أن كل ذلك يُعد مساسًا بمقامه الكريم، ويجب على المسلم أن يبتعد عنه تمامًا. وأشار إلى أن الطعن في الدين أو في القرآن الكريم أو في أحكام الشريعة أو في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يدخل ضمن هذا الباب، مؤكدًا أن كثيرًا من الشبهات تنتج عن الجهل وسوء الفهم والابتعاد عن أهل العلم.
عقوبة إيذاء النبي في الدنيا والآخرة
وأضاف الدكتور يسري جبر أن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم يصل إلى حد الكفر، وله عقوبة مغلظة، مشيرًا إلى أن هذه العقوبة قد تكون معجلة في الدنيا، ولا يمنع ذلك من وقوعها في الآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى إن من يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابًا مهينًا. وشدد على ضرورة الرجوع إلى العلماء لفهم صحيح الدين، لافتًا إلى أن كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو كمال في كمال وعظمة في عظمة، وأن ما يُثار من انتقادات إنما هو نتيجة سوء تقدير أو تأثر بأفكار مغلوطة، مؤكدًا أن مكانة النبي صلى الله عليه وسلم تزداد رفعة كلما تعرض للأذى، وأن صبر المسلمين على ذلك يرفع درجاتهم عند الله.
أسئلة يتكرر طرحها
ما حكم إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم؟
أكد الدكتور يسري جبر أن إيذاء النبي يصل إلى حد الكفر، وله عقوبة مغلظة في الدنيا والآخرة.
ما هي صور إيذاء النبي؟
تشمل الطعن في نسبه الشريف، والإساءة إلى آل بيته، والادعاء بوجود الشرك في أمته، والطعن في الدين أو القرآن أو أحكام الشريعة.
كيف نتعامل مع الشبهات حول النبي؟
شدد يسري جبر على ضرورة الرجوع إلى العلماء لفهم صحيح الدين، مؤكدًا أن كثيرًا من الشبهات تنتج عن الجهل وسوء الفهم.
مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وضرورة الرجوع لأهل العلم
وشدد الدكتور يسري جبر على أن مكانة النبي صلى الله عليه وسلم تزداد رفعة كلما تعرض للأذى، وأن صبر المسلمين على ذلك يرفع درجاتهم عند الله. وأكد أن كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو كمال في كمال وعظمة في عظمة، وأن ما يُثار من انتقادات إنما هو نتيجة سوء تقدير أو تأثر بأفكار مغلوطة. ويأتي هذا التصريح في إطار جهود علماء الأزهر الشريف لتوضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بمقام النبي صلى الله عليه وسلم، وتحصين المسلمين ضد الشبهات التي تروجها بعض التيارات المنحرفة. ولمتابعة المزيد من الفتاوى والأحكام الشرعية التي تلامس الواقع المصري، يمكنكم تصفح قسم «دنيا ودين» في موقع الدليل نيوز الذي يقدم تغطية شاملة لأحدث الفتاوى والقضايا الفقهية المعاصرة.




