عربي وعالميسلايدر

مرشح رئاسى: ماكرون يزجّ فرنسا فى مسار بالغ الخطورة بإرسال قوات إلى السعودية

حذّر زعيم حزب «الوطنيين» الفرنسي والمرشح للانتخابات الرئاسية فلوريان فيليبو من أن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون إرسال قوات إلى السعودية يجرّ فرنسا إلى عملية بالغة الخطورة. وكتب فيليبو على حسابه في منصة «إكس»: «يجب ألا ترسل فرنسا قوات إلى السعودية! ماكرون ينجرف نحو مسار بالغ الخطورة». وكان ماكرون قد أعلن في مقابلة تلفزيونية مع قناتي TF1 وFrance 2، مساء الخميس 24 سبتمبر، أن فرنسا سترسل «موارد عسكرية» تشمل جنودًا ورادارات وأنظمة دفاعية لحماية مدينة ينبع السعودية على ساحل البحر الأحمر. وتأتي هذه التطورات على خلفية إعلان حركة «أنصار الله» (الحوثيون) في 16 سبتمبر عن شنّ ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على منشأة تابعة لشركة «أرامكو» في ينبع، وقاعدة «خميس مشيط» الجوية.

موقف فلوريان فيليبو: ماكرون ينجرف نحو مسار خطير

وقال فلوريان فيليبو، زعيم حزب «الوطنيين» المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية، في منشور على منصة «إكس»، إن قرار ماكرون بإرسال قوات إلى السعودية «يجرف فرنسا إلى عملية بالغة الخطورة»، مضيفًا: «يجب ألا ترسل فرنسا قوات إلى السعودية!». ويأتي هذا الموقف في إطار معارضة داخلية متصاعدة للخطوة الفرنسية، حيث أعلن نائب من حزب «التجمع الوطني» اليميني، الذي تترأس كتلته البرلمانية مارين لوبان، أن الحزب يعارض أيضًا خطط ماكرون لإرسال قوات إلى السعودية، وفقًا لما نقلته وكالة «شينخوا» عن وسائل إعلام فرنسية.

وقد شهدت الساحة السياسية الفرنسية ردود فعل متباينة، إذ طالبت «فرنسا الأبية» (LFI) بتنظيم تصويت في البرلمان قبل أي إرسال للقوات، محذرة من أن «إرسال قوات فرنسية إلى منطقة حرب قد يجعلنا طرفًا مشاركًا في القتال»، فيما اعتبر نائب رئيس «التجمع الوطني» سيباستيان شينو أن الخطوة «ليست فكرة جيدة» ولا تخدم المصالح الفرنسية.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية

خلفية التصعيد: ضربات الحوثيين وقلق السعودية

تأتي هذه التطورات على خلفية إعلان حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، في 16 سبتمبر 2026، عن شنّ ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على منشأة تابعة لشركة «أرامكو» السعودية في مدينة ينبع، وقاعدة «خميس مشيط» الجوية في جنوب غربي المملكة. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن «القوات المسلحة اليمنية نفذت عمليتين عسكريتين نوعيتين» ردًا على غارات سعودية استهدفت محافظات يمنية. كما دعت المملكة العربية السعودية، الأربعاء 16 سبتمبر، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد الحوثيين بعد إطلاقهم طائرة مسيرة باتجاه مكة المكرمة، وتهديد حرية الملاحة والتجارة الدولية، حسب بيان لوزارة الخارجية السعودية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير برفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم مساعدة عسكرية مباشرة للسعودية في القتال ضد الحوثيين، مفضلًا تقديم دعم استخباراتي وعسكري غير مباشر مع تجنب الانخراط المباشر في الحرب. فيما تحدثت تقارير أخرى عن اجتماع عقده الأمريكيون والحوثيون في مسقط، ركز على «الحفاظ على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وضمان بقاء مضيق باب المندب مفتوحًا».

أسئلة يتكرر طرحها

ما الذي أعلنه ماكرون بشأن إرسال قوات إلى السعودية؟
أعلن ماكرون أن فرنسا سترسل موارد عسكرية تشمل جنودًا ورادارات وأنظمة دفاعية لحماية مدينة ينبع السعودية على ساحل البحر الأحمر.

من هم المعارضون الفرنسيون لهذه الخطوة؟
يعارضها فلوريان فيليبو زعيم حزب «الوطنيين»، وحزب «التجمع الوطني» اليميني، فيما تطالب «فرنسا الأبية» بتصويت برلماني.

ما خلفية هذا التطور؟
تأتي الخطوة بعد ضربات حوثية على منشآت أرامكو في ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية في 16 سبتمبر 2026.

الشراكة الفرنسية السعودية وتداعيات القرار على المشهد الإقليمي

وتأتي هذه التطورات بعد أن قام ولي العهد السعودي بزيارة رسمية إلى فرنسا الشهر الماضي، أكد في ختامها الجانبان تطلعهما لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، وشددا على أهمية هذه الشراكة في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من النقاشات البرلمانية في فرنسا حول شرعية القرار وتداعياته، خاصة مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي إرسال قوات فرنسية إلى منطقة نزاع إلى جعل باريس طرفًا في المواجهة. ولمتابعة آخر تطورات المشهد السياسي والعربي والدولي، يمكنكم تصفح قسم «عربي وعالمي» في موقع الدليل نيوز الذي يوافيكم بأحدث التحليلات والتقارير لحظة بلحظة.

الدليل نيوز لا يتبنى ما ورد في التصريحات المنشورة، وينشرها بصفتها تصريحات منسوبة لمصادرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights