أول رد فعل مؤثر لوالدة “طبيب الساحل” بعد تنفيذ الإعدام في القتلة

اسدلت الجهات المعنية الستار رسمياً على واحدة من أكثر الجرائم إيلاماً والتي هزت الرأي العام المصري، عقب تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين الرئيسيين (أحمد شحتة وأحمد فرج)، المدانين بقتل طبيب العظام بمستشفى معهد ناصر أسامة صبور، المعروف إعلامياً بـ “طبيب الساحل”، وذلك بعد تأييد الحكم النهائي من محكمة النقض.
دموع الارتياح وسجدة الشكر
في أول تعليق مؤثر عقب تنفيذ القصاص، عبرت الحاجة زينب، والدة الضحية، عن بالغ ارتياحها لانتهاق العدالة واسترداد حق نجلها، قائلة بمشاعر يملؤها السلام والاطمئنان: “سجدت لله شكراً لما علمت بتنفيذ حكم الإعدام على قتلة ابني”.
وتابعت والدة الطبيب مقدمة الشكر والتقدير لمنظومة العدالة المصرية: “بشكر وزارة الداخلية والقضاء المصري على القصاص العادل، النهاردة هنقدر نتلقى عزاء ابني لأنه هينام مرتاح في قبره”.
كواليس الجريمة التي هزت الرأي العام
تعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى شهر يونيو من عام 2023، عندما اختفى الطبيب أسامة توفيق فجأة أثناء توجهه لعمله وانقطع الاتصال به تماماً عقب إغلاق هاتفه.
وكشفت التحقيقات الأمنية الموسعة أن الجريمة دُبرت بغدر من قِبل صديقه، وعامل، ومحامية؛ حيث استدرجوا المجني عليه إلى عيادة خاصة بمنطقة الساحل، وقام المتهمان الأول والثاني بالتخلص منه قتلاً ودفنه داخل العيادة بعد سرقة متعلقاته الشخصية.
وقد انكشف خيط الجريمة حين انبعثت رائحة كريهة من إحدى غرف العيادة، لترشد المعاينة الدقيقة إلى وجود أعمال ترميم وبناء حديثة أسفل الثلاجة، ليتم العثور على جثمان المجني عليه مدفوناً تحتها.
إسدال الستار ونهاية القضية
عقب تداول القضية في ساحات القضاء، أصدرت محكمة الجنايات حكمها بالإعدام شنقاً بحق المتهمين الأول والثاني، والسجن المشدد للمتهمة الثالثة (المحامية). ومع طعن المدانين على الأحكام، جاء قرار محكمة النقض الحاسم بتأييد أحكام الإعدام والمشدد، لتصبح القضية باتة وواجبة النفاذ، وتطوي أسرة الشهيد صفحة طويلة من الانتظار والوجع بعد تحقق العدالة الناجزة.




