استعداداً لظاهرة العصر.. بدء أعمال الترميم الكبرى بمعابد أبو سمبل في أسوان

تفاصيل الاستعدادات والجهود الأثرية
تتواصل أعمال الترميم والصيانة الشاملة داخل معبد أبو سمبل بمحافظة أسوان، تمهيداً للاحتفال بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، والتي تُعد أحد أبرز الأحداث الفلكية والسياحية العالمية التي تستقطب الأنظار مرتين كل عام.
وتأتي هذه الجهود المكثفة بإشراف فهمي محمود الأمين، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية واليونانية والرومانية بأسوان، الذي تابع أعمال فريق الترميم المتخصص داخل المعبد.
أبرز أعمال الصيانة الدقيقة
شملت خطة الترميم الحالية عدداً من المهام التقنية والفنية الدقيقة لضمان سلامة الإرث الحضاري للمعبد، أبرزها:
- الصيانة الميكانيكية: إزالة الأتربة المتراكمة وطبقات السناج بعناية فائقة.
- تنظيف الجداريات: إعادة إبراز ملامح الفنون والنقوش الفرعونية دون المساس بقيمتها الأصلية.
- تثبيت الألوان: معالجة مواضع تساقط القشرة اللونية وتثبيت الأصباغ القديمة للحفاظ على رونقها.
وقد وجّه القائمون على المشروع الشكر والتقدير لكلٍ من أحمد مسعود (مسؤول معبد أبو سمبل) لدعمه وتسهيلاته الميدانية، وحنان (مديرة إدارة الترميم بأسوان) وفريق العمل المعاون، لجهودهم الحثيثة في إنجاز المهام على أكمل وجه.
ظاهرة استثنائية تتحدى الزمن
يُعد معبد أبو سمبل درة المعالم الأثرية في جنوب مصر، وتجسد ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس – والتي تتكرر سنوياً يومي 22 فبراير و22 أكتوبر – دليلاً قاطعاً على عبقرية المصري القديم وتفوقه المذهل في علوم الفلك والهندسة المعمارية.




