فيلم “شمس الزناتي 2” لمحمد إمام مهدد بالتجميد.. تعرف على السبب!
دخل فيلم «شمس الزناتي: أيام الشقاوة»، بطولة الفنان محمد إمام، مرحلة جديدة من النزاع الإنتاجي، بعدما أعلن المنتج ريمون رمسيس عزمه اتخاذ إجراءات قانونية قد تشمل طلب فرض الحراسة القضائية على المادة المصورة، والمطالبة بتجميد العرض والتوزيع، على خلفية خلاف بشأن حقوق شركة «AKA للإنتاج السينمائي» وظهور اسمها في المواد الدعائية للفيلم.
وتصاعدت الأزمة عقب طرح البوستر التشويقي للعمل يوم 9 أكتوبر 2026، دون ظهور اسم وشعار الشركة التي يؤكد رمسيس أنها شريك أساسي في الإنتاج، معتبرًا أن هذه الخطوة تخالف اتفاق الشراكة وتمس حقوق الشركة الأدبية والمالية.
وفي المقابل، لا يعني الإعلان عن الإجراءات القانونية أن الفيلم مُنع بالفعل من العرض، إذ لم يُعلن عن صدور حكم قضائي نهائي بتجميده حتى الآن، فيما يظل مصير النزاع مرهونًا بالإجراءات التي تتخذها الأطراف والقرارات التي تصدر عن الجهات المختصة.
البوستر التشويقي يشعل أزمة فيلم شمس الزناتي
بدأ الخلاف بعد نشر البوستر التشويقي لفيلم «شمس الزناتي: أيام الشقاوة»، في خطوة أثارت اعتراض المنتج ريمون رمسيس بسبب عدم ظهور اسم وشعار شركة «AKA للإنتاج السينمائي» ضمن المواد الدعائية للعمل.
وقال رمسيس، في بيان صحفي، إن الشركة شريك في إنتاج الفيلم، وإن استبعاد اسمها من البوستر يمثل، بحسب رؤيته، مخالفة للبند الحادي عشر من عقد الشراكة، مستندًا إلى ما وصفه بالعقود المسجلة لدى غرفة صناعة السينما والجهات الرقابية المختصة.
كما أشار إلى أن ما حدث يمس الحقوق الأدبية والمالية للشركة، مستشهدًا بقانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002.
وتبقى هذه المواقف جزءًا من رواية أحد أطراف النزاع، في انتظار ما قد يصدر من ردود أو مستندات توضح موقف الأطراف الأخرى من الخلاف.

ريمون رمسيس يدرس طلب الحراسة القضائية وتجميد التوزيع
كشف ريمون رمسيس عن وجود نزاع منظور أمام القضاء المصري، إلى جانب شكوى مقدمة إلى غرفة صناعة السينما، موضحًا أن فريقه القانوني يدرس اتخاذ خطوات إضافية لحماية حقوق الشركة في الفيلم.
وتشمل الإجراءات التي أعلن عنها بحث طلب فرض الحراسة القضائية على المادة المصورة، والمطالبة بتجميد العرض والتوزيع لحين حسم النزاع، فضلًا عن تحرير محضر لدى شرطة المصنفات الفنية ضد المنتج محمد رشيدي.
كما أشار إلى إخطار غرفة صناعة السينما ونقابة المهن السينمائية، بهدف المطالبة بعدم التعامل على ملف الفيلم أو إصدار شهادات توزيع لجهات أخرى، وفقًا لما ورد في بيانه.
وتعكس هذه الخطوات تصاعد الخلاف حول الحقوق الإنتاجية للعمل، لكنها لا تعني صدور قرار نافذ بمنع الفيلم أو وقف طرحه في دور العرض، ما لم يصدر قرار رسمي من الجهة المختصة.
تحذيرات لشركات التوزيع والمنصات الرقمية
ضمن تحركاته المعلنة، وجّه رمسيس تحذيرات إلى شركات التوزيع السينمائي والقنوات الفضائية والمنصات الرقمية داخل مصر وخارجها، مطالبًا إياها بالحذر عند إبرام تعاقدات تتعلق بالفيلم أو تسلم نسخه، ومشيرًا إلى احتمال ترتب تبعات قانونية على التعامل بشأنه.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار النزاع بشأن حقوق شركة «AKA للإنتاج السينمائي»، وما إذا كانت المواد الدعائية والتعاقدات المرتبطة بالعمل تتوافق مع اتفاقات الإنتاج المبرمة بين الأطراف.
وحتى وقت نشر المعلومات الواردة في البيان، لم يصدر رد معلن من شركة «رشيدي فيلم» بشأن الاتهامات التي أوردها رمسيس. لذلك، تظل هذه الاتهامات محل نزاع، ولا يمكن اعتبارها حقائق محسومة قبل اتضاح المواقف القانونية وصدور ما يلزم من قرارات.
أبطال فيلم شمس الزناتي وقصة «أيام الشقاوة»
يشارك في بطولة فيلم «شمس الزناتي: أيام الشقاوة» الفنان محمد إمام، إلى جانب ياسمين رئيس وباسم سمرة ومحمد ثروت ومحمود عبد المغني وخالد أنور وأحمد خالد صالح وأحمد عبد الحميد، والعمل من تأليف محمد الدباح وإخراج أحمد خالد موسى.
وتدور أحداث الفيلم قبل أحداث العمل الأصلي بنحو 15 عامًا، إذ يتناول البدايات الأولى لشخصية شمس الزناتي وكيفية تكوين فرقته، وصولًا إلى الأحداث التي مهدت للصراع الذي عرفه الجمهور في الفيلم الشهير الذي قدمه الفنان عادل إمام عام 1991.
وشهد المشروع، خلال السنوات الثلاث الماضية، فترات توقف وتغييرات في فريق العمل، قبل استئناف التصوير في أغسطس 2026. ومع انطلاق الحملة الدعائية تمهيدًا لطرحه في دور العرض، تضع الأزمة الإنتاجية مستقبل التوزيع أمام تحدٍ قانوني جديد.
وبينما يترقب الجمهور الفيلم، يبقى السؤال الأهم هو ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن حقوق الإنتاج والتوزيع، دون وجود تأكيد حتى الآن على منع العمل من العرض.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




