7 مخاطر للاستخدام الطويل لـ”الإيربودز”.. طرق بسيطة لحماية السمع
أصبحت سماعات الأذن اللاسلكية «الإيربودز» جزءًا أساسيًا من الاستخدام اليومي لدى ملايين الأشخاص، سواء للاستماع إلى الموسيقى والبودكاست، أو مشاهدة الفيديوهات، أو إجراء المكالمات، أو عزل الضوضاء المحيطة.
ومع سهولة استخدامها وصغر حجمها، قد يرتديها البعض لساعات طويلة دون الانتباه إلى التأثيرات المحتملة على صحة الأذن.
ولا يرتبط الخطر بالسماعات اللاسلكية في حد ذاتها، وإنما يرتبط بصورة أكبر بمستوى الصوت ومدة التعرض وطريقة استخدام السماعة ونظافتها، إذ يمكن أن يؤدي الاستخدام غير الآمن والمتكرر إلى مشكلات تبدأ بالشعور بالضغط أو الانسداد، وقد تصل في بعض الحالات إلى مشكلات في السمع.
فقدان السمع وطنين الأذن
يعد التعرض المستمر للأصوات المرتفعة من أبرز المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن لسماعات الأذن، إذ يمكن أن يؤدي الاستماع لفترات طويلة بمستويات صوت مرتفعة إلى الإضرار بالأجزاء الحساسة المسؤولة عن السمع.
ولا يشترط الشعور بالألم لوجود مشكلة، فقد يظهر التأثير تدريجيًا من خلال صعوبة سماع الأصوات الهادئة أو الحاجة إلى رفع صوت الهاتف أو التلفزيون أكثر من المعتاد.
ومن العلامات التحذيرية أيضًا ظهور طنين أو رنين أو صفير داخل الأذن بعد جلسات الاستماع الطويلة. وإذا تكرر الطنين أو استمر، خصوصًا إذا صاحبه ضعف في السمع، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص.
انسداد الأذن والتهاب قناة السمع
قد يشعر مستخدم السماعات بعد ارتدائها لفترة طويلة بانسداد أو امتلاء داخل الأذن، وقد يرتبط ذلك بالتعرض للأصوات المرتفعة أو تراكم شمع الأذن أو حدوث تهيج داخل قناة الأذن.
كما أن السماعات التي تدخل داخل قناة الأذن قد تزيد الرطوبة والاحتكاك، خصوصًا مع التعرق وممارسة الرياضة، ما قد يؤدي إلى ظهور الحكة أو الاحمرار أو الألم أو الإفرازات.
وتسهم النظافة غير الكافية للسماعات في زيادة احتمالية تهيج الجلد، بسبب تراكم الأوساخ والعرق والمواد الدهنية على سطحها. كما قد يؤدي استخدامها لفترات طويلة إلى تراكم شمع الأذن لدى بعض الأشخاص، أو دفعه إلى مناطق أعمق.
ولا ينصح بمحاولة إزالة الشمع باستخدام أعواد القطن أو الأدوات الحادة، لأن ذلك قد يؤدي إلى إصابة قناة الأذن أو دفع الشمع إلى الداخل.
ألم الأذن ومخاطر عزل الضوضاء
قد تسبب السماعات ألمًا أو ضغطًا داخل الأذن إذا كان حجمها غير مناسب أو إذا تم استخدامها لساعات متواصلة. ويختلف شكل الأذن من شخص إلى آخر، لذلك فإن السماعة المريحة لشخص قد تسبب ضغطًا أو احتكاكًا لشخص آخر.
كما يمكن أن يؤدي الاستخدام المستمر للسماعات، خاصة مع رفع مستوى الصوت أو تشغيل خاصية عزل الضوضاء، إلى تقليل قدرة الشخص على الانتباه للأصوات المحيطة به، وهو ما قد يمثل خطرًا أثناء عبور الطرق أو ركوب الدراجات أو ممارسة أنشطة تحتاج إلى التركيز على البيئة المحيطة.
لذلك، ينبغي استخدام خاصية عزل الضوضاء بصورة مسؤولة، وعدم الاعتماد عليها في الأماكن التي تتطلب الانتباه إلى الأصوات الخارجية.
كيف تحمي أذنيك أثناء استخدام الإيربودز؟
يمكن تقليل مخاطر استخدام سماعات الأذن من خلال خفض مستوى الصوت وتجنب الاستماع بمستويات مرتفعة لفترات طويلة، إلى جانب الحصول على فترات راحة منتظمة وإزالة السماعات لبعض الوقت.
كما يفضل تجنب النوم أثناء ارتداء السماعات، لأن ذلك يطيل مدة التعرض للصوت، وقد يؤدي ضغط السماعة على الأذن إلى الألم أو التهيج.
ويجب الحفاظ على نظافة السماعات وتنظيفها وفق تعليمات الشركة المصنعة، مع تجنب تعريض أجزائها الإلكترونية للماء أو السوائل، وعدم مشاركة السماعات الشخصية مع الآخرين.
ومن المهم أيضًا اختيار سماعة مناسبة لحجم الأذن، والتوقف عن استخدامها إذا تسببت في ألم أو تهيج متكرر.
وتستدعي بعض الأعراض الحصول على تقييم طبي، ومنها الطنين المستمر أو المتكرر، وتراجع السمع، وانسداد الأذن المستمر، والألم الشديد، والإفرازات، والدوخة أو اضطراب التوازن. أما فقدان السمع المفاجئ، خاصة في أذن واحدة، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




