“السحلب”.. مشروب الشتاء المفضل وفوائد صحية متعددة

يُعد السحلب واحدًا من أشهر المشروبات الشتوية التقليدية في الشرق الأوسط، حيث يحتل مكانة خاصة على الموائد العربية مع انخفاض درجات الحرارة.
ويتميز السحلب بقوامه الكريمي الكثيف ومذاقه الغني، ما يجعله مشروبًا مفضلًا لدى الكبار والصغار على حد سواء، فضلًا عن فوائده الصحية المتعددة التي تجعله خيارًا مثاليًا خلال فصل الشتاء.
ويتم تحضير السحلب عادة من بودرة جذور نبات الأوركيد أو من مزيج الحليب والنشا، مع إضافة السكر، ويُزين بالمكسرات والقرفة والفانيليا، وهي مكونات تضيف نكهة مميزة وقيمة غذائية مرتفعة.
السحلب.. مشروب شتوي بامتياز
يرتبط السحلب ارتباطًا وثيقًا بموسم الشتاء، حيث يساعد على تدفئة الجسم ومقاومة الشعور بالبرد، ويمنح إحساسًا سريعًا بالراحة والدفء، خاصة في الليالي الباردة. كما يُعد جزءًا من التراث الشعبي في العديد من الدول العربية، ويُقدم في المناسبات الاجتماعية أو كعادة يومية خلال فصل الشتاء.

فوائد السحلب الصحية في فصل الشتاء
يمتلك السحلب مجموعة من الفوائد الصحية التي تجعله أكثر من مجرد مشروب ساخن، ومن أبرزها:
تقوية الجهاز المناعي: بفضل احتوائه على البروتينات والكالسيوم وبعض الفيتامينات، يساعد السحلب على دعم مناعة الجسم والوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.
تحسين الهضم: يعمل السحلب على تهدئة المعدة وتحسين عملية الهضم، ويساهم في تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.
تعزيز صحة العظام والأسنان: لكونه غنيًا بالكالسيوم والفوسفور، يساهم السحلب في تقوية العظام والأسنان والوقاية من الهشاشة.
مصدر للطاقة: يحتوي على الكربوهيدرات والسعرات الحرارية التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة لمواجهة برودة الطقس.
تحسين النوم والاسترخاء: يساعد تناول السحلب قبل النوم على تهدئة الأعصاب وتحسين جودة النوم.
بديل صحي للمشروبات الأخرى: يُعد خيارًا صحيًا مقارنة بالمشروبات الغازية أو المنبهات، خاصة للأطفال وكبار السن.
مكانة ثقافية وتراثية
لا يقتصر السحلب على كونه مشروبًا مفيدًا، بل يُمثل جزءًا من الهوية الثقافية والتراث الشعبي في العالم العربي، حيث يجمع بين الطعم اللذيذ والفوائد الصحية والدفء الشتوي.

واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




