مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 لكرة القدم، تتصاعد التكهنات بشأن مستقبل مشاركة منتخب إيران، على خلفية التوترات السياسية التي قد تؤثر على حضوره في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
المنتخب الإيراني أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، وكان يستعد لخوض مباراته الافتتاحية منتصف يونيو. غير أن الجدل الدائر دفع وسائل إعلام دولية إلى تسليط الضوء على الإجراءات القانونية المتبعة في حال انسحاب أي منتخب.
لوائح فيفا تحسم الجدل
تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن جميع الاتحادات ملزمة بتأكيد مشاركتها رسميًا واستكمال المستندات المطلوبة ضمن جدول زمني محدد.
وفي حال الإخلال بهذه الالتزامات، يحق للفيفا اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا، بما في ذلك استبعاد المنتخب المعني واستبداله بآخر.
ووفقًا لما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن الاتحاد الدولي يمتلك سلطة تقديرية مطلقة في تقييم ظروف الانسحاب، سواء كان قبل البطولة أو أثناءها، مع مراعاة توقيته وخطورته وأسبابه.
خسائر مالية وإجراءات تأديبية
لا تقتصر تبعات الانسحاب على الاستبعاد فقط، بل تشمل غرامات مالية كبيرة، وإعادة أي دعم مالي تم منحه للاتحاد، إضافة إلى احتمال فرض عقوبات رياضية مستقبلية.
كما يحتفظ الفيفا بحقه في المطالبة بتعويضات عن أي أضرار تنظيمية أو مالية ناجمة عن الانسحاب.
وتشير اللوائح إلى إمكانية إلغاء نتائج المنتخب المنسحب في دور المجموعات، أو إعادة جدولة بعض المباريات إذا اقتضت الضرورة، خاصة في حالات القوة القاهرة أو المخاوف المرتبطة بالصحة والسلامة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |



