باحث آثار يكشف عن نقوش حجاج مسيحيين بوادى خميلة بسيناء
كتب/ د.عبد الرحيم ريحان
كشف الدكتور مصطفى محمد نور الدين كبير الباحثين بآثار جنوب سيناء والمدير العام السابق لآثار المنطقة عن نقوش حجاج مسيحيين على صخور وادي خميلة في طريقهم صوب بيت المقدس حيث كشف عن أربعة نقوش يرجع أحدثها إلى عام 1912 وأقدمها إلى القرن الخامس الميلادي. بجنوب غرب سيناء، شرق مدينة أبو رديس بحوالى 35كم وعلى بعد 7كم جنوب شرق معبد حتحور بسرابيط الخادم وساعده في جولاته لدراسة هذا الكشف الهام أسرة الشيخ ربيع بركات
وأشار الدكتور مصطفى محمد نور الدين إلى قيام “إدوارد بالمر” مستشرق إنجليزي من كامبردج عام 1870م بالمبيت فى وادي خميلة أثناء بعثته لحساب Palestine Exploration Fund فى صباح يوم الكريسماس 25 ديسمبر والتقي بكاهن مسيحى كان فى طريقة من سانت كاترين إلى السويس عبر وادي خميلة تلك الرواية تؤكد دور وادي خميلة كممر صوب الأماكن المقدسة سواءً إلى القدس أو سانت كاترين وخلال صيف عام 2025 كشف الدكتور مصطفى محمد نور الدين عن أهمية وادي خميلة
ينوه الدكتور مصطفى محمد نور الدين إلى أن معنى الخميلة هو كل موضع كثر فيه الشجر حيثما كان، ويشير اسم الوادي إلى طبيعة رطبة تتوفر بها مصادر الماء ويكثر فيها العشب والشجر ويؤكد ذلك الرسوم الصخرية بالوادي للحيوانات أكلات العشب والضواري على حد سواء على أنه ممر قديم للسفر من شرق سيناء إلى غربها والعكس ويعرض نقوش وادى خميلة
نقش جان باليرن المؤرخ 1581م

ولد جان باليرن في لا فويلووس بالقرب من سانت إتيان في قسم لوار في التاسعة عشرة من عمره كان سكرتيرًا لفرانسوا دوق دي أنجو ودالينسون (الابن الرابع للملك هنري الثاني شقيق هنري الثالث) وكان السبب الرسمي لرحلته هو الحج إلى القدس ولا يعرف سوى القليل عن حياة باليرن لدى عودته من الشرق ففي عام 1587 تم تعيينه مراقبًا لأمناء الخزانة في فرنسا في أورليانز حيث توفي عن عمر يناهز 35 عامًا في 9 سبتمبر 1592.
نقش يوهان غراف فون دير مارك 1450- 1451م
“يوهان غراف فون دير مارك” هو جون الثاني، الملقب بـ”صانع الأطفال”، دوق كليفز، كونت مارك (أبريل 1458 – 15 مارس 1521) قام بنقش تذكاري يوثق مروره بوادي خميلة، هو ابن “جون الأول”، دوق كليفز، و”إليزابيث من نيفير” حكم كليفز من عام 1481 حتى وفاته عام 1521. لُقب بـ”صانع الأطفال” لأنه أنجب ثلاثة وستين طفلاً غير شرعي قبل زواجه من ماتيلد ابنة هنري الثالث، أنجبا ثلاثة أطفال في عام 1450/1451، قام بالحج إلى القبر المقدس في القدس ثم تم انتخابه فارسًا لوسام الصوف الذهبي. جاء في رحلته إلى القدس عبر وادي خميلة واستراح فى المأوى الصخري حيث تم نقش اسمه مع وسام الصوف الذهبي.

نقش من القرن الخامس الميلادي لكاهن مسيحي بيزنطي كان فى رحلة للحج إلى القدس،هذا النقش يوضح مشقة السفر عبر صحراء وجبال سيناء للحجاج الأوربيين حيث أن ترجمة النقش “يالهى أنقذ روحي”
نقش عام 1912م

هذا النقش هو لمجموعة من الحجاج الأميركيين من مدينة نيويورك حيث تم نقش اختصار أسم المدينة الأميركية NY بالاضافة إلى رسم لوعل




