اقتصاد

حقيقة زيادة أسعار البنزين والسولار

في ظل التوترات الإقليمية وتصاعد أزمة الغاز والنفط عالميًا، تداولت بعض المواقع الإلكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن توقعات برفع أسعار الوقود والغاز اعتبارًا من غد الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، الساعة الثالثة صباحًا، وذلك ضمن إجراءات الحكومة لمواكبة التحديات الاقتصادية العالمية وضمان استقرار إمدادات الطاقة.

ومن جانبها أكدت وأشارت المصادر إلى أن الدولة تتابع بشكل مستمر تطورات أسواق الطاقة العالمية، موضحة أن أي قرار يتعلق بتحريك أسعار الوقود يتم وفق آليات محددة وإجراءات معلنة، على أن يصدر الإعلان عنه رسميًا من الجهات المختصة.

على صعيد ذي صلة رجحت مصادر حكومية مطلعة وجود توجه رسمي لدراسة مراجعة أسعار الوقود بمشتقاته المختلفة من بنزين وسولار، مؤكدة أنه حتى الآن لم يتم الاستقرار بشكل نهائي على نسب الزيادة المقترحة أو الجدول الزمني لتطبيقها.

أشارت المصادر إلى أن الجهات المعنية وفي مقدمتها لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية تواصل اجتماعاتها لتحليل معطيات السوق العالمية ومواءمتها مع احتياجات الاستهلاك المحلي قبل إصدار أي قرار رسمي في ظل الاضطراب الحاد في أسواق النفط العالمية واستمرار الحرب على إيران .

 

 

 

 

شددت المصادر على أن الحكومة تفضل مراقبة نتائج التداولات خلال الأيام المقبلة للوصول إلى متوسط سعري واقعي ومستقر يمكن الاعتماد عليه قبل إعلان أي تحريك في أسعار المحروقات.

وحتى اللحظة لا يوجد أي قرار رسمي بشأن زيادة أسعار البنزين أو السولار في مصر، وما يتم تداوله حول تحريك الأسعار يظل في إطار التكهنات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights