سياسةسلايدر

الإخوان ينفقون 150 مليون دولار سنوياً على ملف الإعلام.. والشائعات تستهدف فئات محددة

كتب: كريم صلاح

يتبين من خلال اعترافات عنصر حركة “حسم” الإخوانية، علي عبد الونيس، عقب سقوطه في قبضة الأجهزة الأمنية في مارس 2026، اهتمام جماعة الإخوان الإرهابية بملفين رئيسيين، أو ما يمكن اعتباره جناحين أو ذراعين لها: الأول الجناح الإعلامي، والثاني الجناح المسلح. وهو ما يثير التساؤلات حول سبب اهتمام الجماعة الإرهابية بهذين الملفين بالأخص، وحجم الإنفاق عليهما، وحجم تمويلاتهما.

في تصريحات خاصة، أجاب إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، على هذه التساؤلات، مؤكداً أن جماعة الإخوان الإرهابية تنفق ما يزيد عن 150 مليون دولار على ملف الإعلام سنوياً.

وقال ربيع إن الجماعة الإرهابية تعاقدت مع ما يقرب من 7 شركات علاقات عامة كانت تتقاضى ما يزيد عن 100 مليون دولار بعد ثورة 2013 التي أسقطت حكم الجماعة الإرهابية، وحالياً هذه الشركات تتقاضى ما يقرب من 150 مليون دولار سنوياً.

جماعة الإخوان

وأضاف ربيع أن جماعة الإخوان الإرهابية تنظيم وظيفي يستخدم من قبل “أهل الشر” لتفتيت الأمة، وهو تنظيم ضعيف للغاية، لكن شركات الدعاية الدولية هي التي تهيئ للجميع أن التنظيم قوي. وأشار إلى أن الشركات الدولية التي تعمل لصالح الإخوان تبث شائعات، لكن هذه الشائعات تخضع لدراسات عملية ودقيقة، كما أن هذه الشائعات تستهدف فئات محددة كجيل زد، وأيضاً هناك خطاب موجه للسيدات، وآخر موجه للشباب، وبالتالي يحاولون بشتى الطرق إرباك جميع أبناء الشعب المصري.

وشدد على أن جميع الشائعات التي تبثها الإخوان تخضع لدراسات اقتصادية ونفسية، بحيث يكون لها تأثير قوي على الشعب المصري، مضيفاً: “الإخوان فعلاً تحاول تفخيخ عقول الشعب المصري عبر الشائعات والأكاذيب”.

لمزيد من المعلومات حول التهديدات التي تشكلها جماعات التطرف، يمكن الاطلاع على تقارير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

كما يمكن متابعة تحليلات حول استراتيجيات جماعات التطرف عبر الدليل نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights