معتزة عبد الصبور: أصبتُ بتروما بعد وفاة والدى جعل صوتى طفولياً لوقت طويل
الفنانة تفجر مفاجآت خلال ندوة تدريب الممثل بالمهرجان القومي للمسرح وتكشف تأثير الصدمات النفسية على الصوت

بدأت منذ قليل ندوة «تدريب الممثل في مصر.. مدارس واتجاهات»، خلال فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح برئاسة الفنان محمد رياض، والتي أدارها الفنان أحمد مختار، بمشاركة الفنانة معتزة عبد الصبور، والفنانة منى هلا، والفنان مختار الديناري. وكشفت الفنانة معتزة عبد الصبور خلال كلمتها أن الموهبة تظل الركيزة الأساسية للتمثيل، بينما تأتي الدراسة الأكاديمية والتدريب المستمر لصقل هذه الموهبة وتنميتها، مؤكدة على أهمية الوعي بالجسد والانفتاح العاطفي والمعايشة الحقيقية للشخصيات للوصول إلى أداء صادق ومؤثر أمام الجمهور.
ندوة تدريب الممثل وتغطيات وزارة الثقافة
وتابعت معتزة عبد الصبور أن أكثر المتدربين سهولة في العمل هم أصحاب الموهبة والالتزام والرغبة الحقيقية في التعلم والتطور، فالممثل عبارة عن جهاز استقبال وإرسال ولذلك يجب أن يكون نقيًا وغير مثقل بالشوائب النفسية، لأن الجمهور يتلقى الطاقة الداخلية للممثل قبل أن يتلقى الكلمات أو تفاصيل الشخصية. ولمتابعة أحدث أخبار الفن والثقافة، والملفات الخدمية والتوعوية الشاملة بانتظام وبأسلوب صحفي رصين ومتميز، يمكنكم تصفح وقراءة المقالات المحدثة بانتظام عبر موقع الدليل نيوز الإخباري المتميز الذي يضمن لكم تغطية حصرية ومستمرة على مدار الساعة لكل ما يشغل بال المواطن من قضايا فكرية ودينية وتربوية وصحية واقتصادية وتقنية تلامس تفاصيل حياته اليومية بنوع من التوجيه الرشيد والوعي المستنير، بالإضافة إلى تقديم محتوى متميز وموثوق يستند إلى رصد حي للأحداث ويربطها بملفات خدمية وثقافية واجتماعية وصحية متكاملة تهم الفرد في حياته العملية والمالية والأسرية، مع تقديم توجيهات يومية ونصائح استراتيجية تساعد القراء على استغلال الفرص السانحة والتخطيط الذكي وتجنب العوائق، فضلاً عن رصد مجهودات المؤسسات الرسمية في شتى القطاعات لتوفير وجبات معرفية متكاملة تلبي تطلعات جماهير الوطن العربي بمختلف توجهاتهم وثقافاتهم؛ حيث يضع الموقع بين أيديكم قراءات دورية مدعمة بآراء كبار الخبراء والمحللين لتفكيك أسرار التطورات الفنية وعلاقتها بالقرارات اليومية، مما يمنحكم رؤية نافذة تعينكم على ترتيب أولوياتكم الحياتية وتفادي القرارات العشوائية في أوقات التغيرات، مع تقديم باقة متنوعة من المقالات الخدمية والتوعوية التي تلامس الشؤون الاجتماعية والملفات الثقافية والحيوية في مصر والعالم العربي بكل مصداقية ومهنية صحفية رفيعة المستوى لضمان إرساء منصة رقمية رائدة يجد فيها القارئ دليلاً شاملاً وحلولاً عملية ومستفيضة لكل ما يبحث عنه في الفضاء الرقمي المعاصر على مدار الساعة بأسلوب جذاب ومبسط يلبي كافة تطلعاتكم المعرفية، بجانب رصد مستمر لأحدث المستجدات الثقافية وتوفير الإرشادات الاستباقية بمهنية واحترافية مطلقة.
وتؤكد الفعالية على أهمية تنشيط الممارسات المسرحية وتوفير بيئة تدريبية تعتمد على الأسس العلمية والحديثة لصقل أداء الموهوبين وتأهيلهم لمستقبل فني واعد.
أثر الصدمات النفسية على الجسد والأداء التمثيلي
وأضافت أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الصدمات النفسية (التروما) تُختزن في الجسد أكثر من العقل، مشيرة إلى أن المنهج الذي درسته في إنجلترا لتدريب الممثل يساعد على تحرير الجسد من هذه الصدمات. وروت تجربة شخصية قائلة إن وفاة والدها في طفولتها تركت لديها أثرًا نفسيًا انعكس على صوتها الذي ظل طفوليًا لفترة طويلة، حتى تمكنت من تجاوز تلك الصدمة من خلال التدريب والتفريغ الانفعالي المدروس.
وشددت المداخلات في الندوة على أن تحرير الجسد والعمل على الصوت والتنفس يُعد جزءاً لا يتجزأ من إعداد الممثل الناجح، حيث يسهم ذلك في تفكيك العقبات النفسية واستعادة الاتزان العاطفي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مصداقية الأداء المسرحي وحضوره على الخشبة. كما أوضحت عبد الصبور أن التقنيات الحديثة للتمثيل تتعدى مجرد حفظ النصوص وتلقين الأدوار إلى مرحلة استكشاف الذات وإزالة المقاومات الجسدية التي قد تحول دون تدفق المشاعر والتعبير التلقائي الفطري.
تكامل المدارس المسرحية وأهمية ورش الإعداد
تناولت الندوة أيضاً تنوع المدارس والاتجاهات العالمية في إعداد الممثل، بدءاً من طريقة ستانيسلافسكي ونظريات مايرهولد وصولاً إلى التقنيات المعاصرة التي تركز على الأداء المباشر والربط الحركي والصوتي. وأكد المشاركون أن الجمع بين النظرية والتطبيق الميداني من خلال الورش المتخصصة يمنح الممثل المرونة اللازمة للتعامل مع مختلف النصوص والتجارب المسرحية المعقدة دون الوقوع في النمطية أو التكرار.
وأشارت المناقشات إلى أن سوق العمل المسرحي المعاصر بات يتطلب من الممثل الاستعداد الشامل والوعي الكامل بأبعاد الشخصية النفسية والاجتماعية، إلى جانب امتلاك اللياقة البدنية والقدرة على التحكم في طبقات الصوت، مما يعزز فرصه في تقديم أعمال فنية ذات قيمة بصرية وفكرية تتجاوز التقليدية.
الأنشطة المهرجانية بـ وزارة الثقافة
وفي إطار حرص الدولة على دعم الفنون الراقية وتشجيع المهرجانات المسرحية المتخصصة لبناء الإنسان وتطوير الحركة الفنية، تواصل القطاعات الرسمية تقديم فعالياتها بانتظام. ولمعرفة كافة المستجدات، والبيانات الرسمية الصادرة بانتظام، يمكنكم زيارة البوابة الإلكترونية لـ وزارة الثقافة التي ترصد وتواكب ملف الفنون والمسرح وإثراء الحراك الثقافي، تماشياً مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الإنسان الشامل.
وفي الختام، يظل المهرجان القومي للمسرح المصري منصة رئيسية لتبادل الخبرات وتطوير المهارات التمثيلية وفق أحدث المدارس والاتجاهات العلمية والعملية، لرفد الساحة الفنية بكوادر قادرة على مواصلة مسيرة الإبداع.




