يستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، الرئيس شى جين بينج، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك فى إطار زيارة رسمية يقوم بها إلى مصر تستمر حتى الثالث من سبتمبر الجارى، وتُعد الأولى له إلى القاهرة منذ نحو عشر سنوات. وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الزيارة تأتى فى إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأوضح المتحدث الرئاسى أن الزيارة تتضمن متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين البلدين عام 2014، فضلاً عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. لمتابعة آخر أخبار الشأن العربى والعالمى أولاً بأول، يمكنكم زيارة قسم عربي وعالمي .
زيارة تحيي الذكرى السبعين للعلاقات المصرية الصينية
وتكتسب زيارة شى جين بينج أهمية خاصة كونها تتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين، فى وقت تتزايد فيه أهمية العلاقات المصرية الصينية اقتصادياً، مع نمو التجارة وتوسع الشركات الصينية فى السوق المصرية، بالتوازى مع استمرار التعاون فى مشروعات البنية التحتية والصناعة والطاقة والنقل.
وبحسب ما نشرته قناة CNN بالعربية، تتزامن الزيارة أيضاً مع استمرار فعاليات التدريب الجوى المصرى الصينى المشترك «نسور الحضارة 2026»، بمشاركة عناصر من القوات الجوية فى البلدين، فى إطار تنامى التعاون العسكرى بين القاهرة وبكين إلى جانب العلاقات الاقتصادية والسياسية.
ملفات اقتصادية بارزة على طاولة المباحثات المصرية الصينية
ومن المتوقع أن تشمل الملفات المطروحة خلال المباحثات مشروعات ذات عائد اقتصادى، وشراكات استثمارية وتمويلات باليوان الصينى، إلى جانب مجالات تعاون جديدة من بينها الذكاء الاصطناعى، فى ظل توسع الشركات الصينية بالسوق المصرية خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت زيارة الرئيس الصينى السابقة لمصر عام 2016 توقيع 21 اتفاقية ومشروع تعاون بقيمة استثمارية تجاوزت 15 مليار دولار، وهو ما يعزز التوقعات بأن تشهد الزيارة الحالية دفعة جديدة فى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، خاصة مع دخول العلاقات الثنائية عامها السبعين بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.




