الصحة والجمال

9 أخطاء قد تهدد حياة مريض “السكر” وتعرضه للغيبوبة.. تعرف عليها

يحتاج مريض السكري إلى متابعة مستمرة لمستويات الجلوكوز والالتزام الدقيق بخطة العلاج التي يحددها الطبيب، إذ إن الاضطراب الشديد في مستوى السكر بالدم، سواء بالانخفاض أو الارتفاع، قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، من بينها فقدان الوعي أو الغيبوبة.

ولا يعني ارتفاع أو انخفاض سكر الدم تلقائيًا تعرض المريض للغيبوبة، لكن تجاهل علامات الخطر أو التعامل الخاطئ مع العلاج قد يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات شديدة. لذلك، تعد معرفة الأخطاء الشائعة وطرق التعامل مع تغيرات مستوى الجلوكوز من الأمور المهمة للحفاظ على سلامة مريض السكري.

إهمال قياس السكر وأخطاء جرعات العلاج

يأتي إهمال قياس مستوى السكر في مقدمة الأخطاء التي قد يقع فيها بعض المرضى، خاصة عند الشعور بتحسن الحالة وعدم وجود أعراض واضحة. فقد يرتفع أو ينخفض مستوى الجلوكوز دون ظهور علامات قوية في البداية، لذلك تساعد المتابعة المنتظمة وفق الجدول الذي يحدده الطبيب على اكتشاف التغيرات مبكرًا.

كما يمثل الخطأ في جرعات الإنسولين أو بعض أدوية السكري خطرًا مهمًا، سواء نتيجة الخلط بين الجرعات أو تناول الدواء أكثر من المقرر أو عدم الانتباه إلى تركيز الإنسولين. وقد يؤدي انخفاض السكر الشديد إلى التعرق والارتعاش والجوع والدوخة والارتباك، وفي الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى التشنجات أو فقدان الوعي.

تناول الإنسولين وتخطي الوجبات أو ممارسة الرياضة دون استعداد

من الأخطاء التي تحتاج إلى الانتباه أيضًا تناول جرعة الإنسولين ثم تأخير وجبة الطعام أو تخطيها، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض مستوى السكر، خصوصًا مع بعض أنواع الإنسولين والأدوية التي تزيد احتمالية حدوث انخفاض الجلوكوز.

كذلك، رغم أهمية النشاط البدني لمريض السكري، فإن ممارسة الرياضة دون معرفة تأثيرها على مستوى السكر أو دون اتباع خطة مناسبة للوجبات والأدوية قد تسبب انخفاض الجلوكوز أثناء التمرين أو بعده.

وينبغي للمريض مناقشة نوع النشاط الرياضي المناسب مع الطبيب، ومعرفة كيفية مراقبة السكر والتعامل مع انخفاضه أثناء وبعد ممارسة الرياضة.

تجاهل أعراض انخفاض السكر وارتفاعه

من العلامات التي تستدعي الانتباه عند انخفاض السكر: الارتعاش، والتعرق، والدوخة، والجوع الشديد، وخفقان القلب، والارتباك. وإذا كان المريض واعيًا وقادرًا على البلع، فعليه اتباع خطة علاج انخفاض السكر التي حددها الطبيب، والتي قد تتضمن تناول مصدر سريع للسكر وفق الكمية الموصى بها ثم إعادة قياس الجلوكوز في الوقت المحدد.

أما إذا كان المريض فاقدًا للوعي، فلا ينبغي إعطاؤه الطعام أو الشراب عن طريق الفم، لتجنب خطر الاختناق، ويجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا.

وفي المقابل، لا يمثل انخفاض السكر الخطر الوحيد، إذ يمكن أن يؤدي الارتفاع الشديد في الجلوكوز، خاصة مع نقص الإنسولين، إلى تراكم الكيتونات والإصابة بالحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طبية طارئة.

التوقف عن الإنسولين والجفاف وتجاهل المرض

قد يؤدي إيقاف الإنسولين أو تعديل جرعاته من تلقاء النفس إلى ارتفاع شديد في سكر الدم وتراكم الكيتونات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على الإنسولين. لذلك يجب عدم إيقاف العلاج أو تغيير الجرعات دون توجيه طبي.

كما قد يؤدي ارتفاع السكر إلى زيادة فقدان السوائل عن طريق التبول، ما يزيد خطر الجفاف في بعض الحالات. ولهذا يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن تناول السوائل، مع مراعاة أن بعض مرضى القلب والكلى قد تكون لديهم قيود خاصة على كمية السوائل.

وتؤثر العدوى والأمراض والإجهاد الجسدي أيضًا في مستويات السكر، وقد يرتفع الجلوكوز خلال فترات المرض حتى مع انخفاض تناول الطعام. لذلك يحتاج مريض السكري إلى معرفة «قواعد أيام المرض» التي يحددها الفريق الطبي، بما يشمل متابعة السكر والكيتونات، وتناول السوائل والأدوية، ومعرفة الحالات التي تستدعي التواصل مع الطبيب أو طلب الرعاية العاجلة.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل–

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights