اقتصادسلايدر

سعر الخبز السياحي.. زيادة 12.5% أم خفض وزن الرغيف؟

يترقب المواطنون وأصحاب المخابز السياحية خلال الأيام المقبلة حسم مصير سعر الخبز السياحي، في ظل ارتفاع تكلفة عدد من مستلزمات الإنتاج، وعلى رأسها الدقيق، وهو ما دفع إلى إعادة حساب تكلفة تصنيع الخبز قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن السعر أو الوزن.

وتدور الخيارات المطروحة حاليًا حول مسارين رئيسيين؛ الأول يتمثل في زيادة سعر الخبز السياحي بنحو 12.5% لمواكبة ارتفاع تكاليف الإنتاج، بينما يتمثل الثاني في خفض وزن الرغيف مع الإبقاء على سعره الحالي، في محاولة للتعامل مع زيادة التكلفة مع مراعاة القدرة الشرائية للمستهلكين.

تأجيل حسم سعر الخبز السياحي أسبوعًا

وقال خالد فكري، رئيس شعبة المخابز، إن حسم الزيادة الجديدة في سعر الخبز السياحي تأجل لمدة أسبوع، لحين الانتهاء من إعادة حساب تكلفة الإنتاج وفقًا لآخر التغيرات التي طرأت على أسعار مستلزمات الإنتاج.

وأوضح أن تكلفة إنتاج الرغيف شهدت زيادة نتيجة ارتفاع أسعار عدد من مدخلات الإنتاج، مشيرًا إلى صعود سعر طن الدقيق من 4 آلاف جنيه إلى 4 آلاف و500 جنيه، وهو ما انعكس على التكلفة الإجمالية لإنتاج الخبز السياحي.

وأكد أن القرار النهائي بشأن سعر الرغيف لن يصدر قبل الانتهاء من مراجعة جميع عناصر التكلفة، لضمان الاعتماد على التكلفة الفعلية الحالية عند تحديد أي تعديل.

خفض وزن الرغيف أحد البدائل المطروحة

وأشار رئيس شعبة المخابز إلى أن الزيادة الحالية في تكلفة إنتاج الرغيف تقدر بنحو 12.5%، إلا أن تطبيق هذه النسبة بصورة مباشرة على سعر الرغيف يواجه صعوبة عملية بسبب فئات العملة المتداولة.

وأوضح أن عدم وجود فئة نقدية بقيمة ربع جنيه يجعل تطبيق الزيادة بالنسبة الدقيقة أمرًا صعبًا، وهو ما دفع إلى بحث بدائل، من بينها خفض وزن الرغيف مع الحفاظ على سعره.

وبحسب الحسابات التي طرحها فكري، فإن كل 10 جرامات من وزن الرغيف تعادل ربع جنيه، موضحًا أن الرغيف الذي يبلغ وزنه 80 جرامًا يعادل 8 أرباع جنيه، أي جنيهين.

وبناءً على ذلك، قد يمثل خفض وزن الرغيف بمقدار 10 جرامات أحد البدائل المطروحة للتعامل مع زيادة التكلفة، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن.

ارتفاع الدقيق والسكر يرفع تكلفة الإنتاج

ولفت رئيس شعبة المخابز إلى أن عددًا من مستلزمات الإنتاج شهد تحركات سعرية خلال الأسبوعين الماضيين، ما يستدعي إجراء مراجعة شاملة لتكلفة الرغيف قبل اتخاذ القرار.

وأشار إلى ارتفاع سعر السكر من 25 جنيهًا إلى 27 جنيهًا، باعتباره أحد مكونات الإنتاج التي شهدت تغيرًا في الأسعار، مؤكدًا أن تحديد التكلفة لا يعتمد على سعر مكون واحد، وإنما على إجمالي مدخلات الإنتاج.

وشدد على أهمية التزام أصحاب المخابز بالأسعار التي تحددها الجهات المختصة، محذرًا من مخالفة أي أسعار يتم اعتمادها والإعلان عنها رسميًا، إذ قد يترتب على المخالفة اتخاذ إجراءات قانونية وتحرير محاضر من جانب الجهات الرقابية.

العمالة وحجم الإنتاج يؤثران في سعر الرغيف

وأوضح فكري أن تكلفة إنتاج الرغيف السياحي تشمل إلى جانب الدقيق والسكر وباقي مستلزمات الإنتاج، تكاليف العمالة والتشغيل، مشيرًا إلى أن طبيعة العمل في المخابز السياحية وما تتطلبه من مهارات تنعكس على قيمة الأجور.

وأضاف أن حجم إنتاج المخابز السياحية يمثل عاملًا آخر مؤثرًا في التكلفة، إذ تنتج كميات أقل مقارنة بالمخابز المدعمة، ما يؤدي إلى ارتفاع نصيب التكاليف التشغيلية من تكلفة الرغيف.

ومن المنتظر أن تتضح خلال الأسبوع المقبل الصورة النهائية بشأن سعر الرغيف السياحي، بعد الانتهاء من إعادة حساب مختلف عناصر التكلفة، سواء باتجاه زيادة السعر بنحو 12.5% أو خفض وزن الرغيف مع الإبقاء على السعر، على أن يستند القرار النهائي إلى التكلفة الفعلية الجديدة.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل–

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights