كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي، عن أحد الأمور التي يشعر بالندم تجاهها في حياته، مؤكدًا أنه يتمنى لو تعلم اللغة الإنجليزية منذ طفولته، بعدما أدرك أهمية إتقانها في التواصل مع الشخصيات المختلفة التي يلتقي بها خلال مسيرته الكروية الحافلة.
وجاءت تصريحات ميسي لتسلط الضوء على جانب شخصي من حياة أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعيدًا عن الأرقام القياسية والبطولات والإنجازات داخل المستطيل الأخضر. وأوضح قائد إنتر ميامي أنه يشعر أحيانًا بالحرج عند التحدث باللغة الإنجليزية، رغم قدرته على استخدامها، مشيرًا إلى أن عدم الممارسة أثر في مستوى إجادته لها.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع قيادة ميسي فريقه إنتر ميامي لتحقيق الفوز على أتالانتا يونايتد بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في وقت يواصل فيه النجم الأرجنتيني مسيرته الرياضية خارج الملاعب الأوروبية.
ميسي يتحدث عن ندمه لعدم تعلم الإنجليزية في الصغر
أكد ليونيل ميسي أنه كان يمتلك الوقت الكافي لتعلم اللغة الإنجليزية خلال سنوات طفولته، لكنه لم يستغل تلك الفرصة، وهو ما يشعر بالندم تجاهه الآن، بعدما أصبح يدرك مدى أهمية اللغة في حياته اليومية والمهنية.
وقال ميسي، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، إنه يتمنى لو اهتم بتعلم الإنجليزية عندما كان صغيرًا، موضحًا أنه كان يعلم في عامه الأخير بالأرجنتين أنه سيغادر البلاد قريبًا، لكنه لم يتخذ خطوات جدية لتعلم اللغة قبل الانتقال.
وأضاف النجم الأرجنتيني أن تلك الفترة كانت فرصة مناسبة لاكتساب مهارة لغوية كان من الممكن أن تساعده لاحقًا في التواصل مع أشخاص من ثقافات وخلفيات مختلفة.
وتكشف تصريحات ميسي عن جانب من التحديات الشخصية التي قد تواجه النجوم العالميين، حتى مع ما يحققونه من نجاحات كبيرة في مجالاتهم، إذ تظل بعض الفرص التي لم يستغلوها في مراحل مبكرة من حياتهم مصدرًا للتفكير والندم.
لماذا يشعر ميسي بالحرج عند التحدث باللغة الإنجليزية؟
أوضح قائد إنتر ميامي أنه يحب اللغة الإنجليزية، ويستطيع التحدث بها بصورة جيدة، لكنه يشعر بالحرج عندما يستخدمها في بعض المواقف، وهو ما يدفعه إلى تفضيل التحدث باللغة الإسبانية في تعاملاته.
وقال ميسي إنه يفضل إنجاز أموره باللغة الإسبانية، معتبرًا أن استخدام الإنجليزية يبدو غريبًا بالنسبة إليه في بعض الأحيان، خاصة مع عدم ممارستها بصورة منتظمة.
وتشير تصريحاته إلى أن عدم الاستخدام المستمر للغة قد يؤثر في شعور الشخص بالثقة عند التحدث بها، حتى إذا كان يمتلك معرفة جيدة بمفرداتها وقواعدها. وبالنسبة إلى ميسي، فإن الإسبانية تظل اللغة التي يشعر معها براحة أكبر في التواصل والتعبير عن أفكاره.
ورغم أن النجم الأرجنتيني يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع لاعبين ومدربين وشخصيات من جنسيات مختلفة، فإن إتقانه لغة إضافية يظل، بحسب حديثه، أمرًا كان يتمنى الاهتمام به في وقت مبكر من حياته.
لقاء الشخصيات العالمية يكشف أهمية إتقان اللغات
ربط ميسي ندمه على عدم تعلم الإنجليزية في طفولته بالمواقف التي تجمعه بشخصيات استثنائية، إذ يرى أن عدم القدرة على التواصل معهم بالشكل الذي يتمناه قد يترك لديه شعورًا بالأسف على الفرصة التي لم يستغلها.
وأوضح أن لقاء أشخاص مميزين كان يمكنه التحدث معهم بصورة أفضل يجعله يتساءل عن سبب إهدار الوقت الذي كان متاحًا أمامه لتعلم اللغة.
وتبرز هذه التصريحات أهمية المهارات اللغوية في توسيع فرص التواصل، خاصة بالنسبة إلى الشخصيات التي تعمل في بيئات دولية، مثل عالم كرة القدم، الذي يجمع لاعبين ومدربين ومسؤولين من مختلف أنحاء العالم.
كما تعكس تجربة ميسي أن النجاح المهني لا يمنع الإنسان من مراجعة قراراته السابقة والتفكير في المهارات التي كان يمكن أن يكتسبها، وأن تعلم اللغات قد يفتح آفاقًا إضافية للتواصل وتبادل الخبرات خارج نطاق العمل الأساسي.
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على أتالانتا يونايتد
بعيدًا عن تصريحاته الشخصية، واصل ليونيل ميسي حضوره مع إنتر ميامي الأمريكي، بعدما قاد الفريق لتحقيق الفوز على أتالانتا يونايتد بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم.
ويواصل ميسي مسيرته مع الفريق الأمريكي، بعدما خاض تجارب بارزة في الملاعب الأوروبية، وحقق إنجازات عديدة مع الأندية التي لعب لها، إلى جانب مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين.
وتحظى تصريحات قائد إنتر ميامي باهتمام واسع من جماهير كرة القدم، لأنها تكشف جانبًا إنسانيًا من شخصيته، وتوضح أن هناك أمورًا خارج الملعب لا تقل أهمية بالنسبة إليه عن الإنجازات الرياضية.
وتعيد تجربة ميسي التأكيد على أن تعلم المهارات الجديدة لا يرتبط بعمر محدد، وأن استثمار الوقت في اكتساب اللغات يمكن أن يساعد على تعزيز الثقة بالنفس وفتح فرص أوسع للتواصل، حتى بالنسبة إلى أكثر نجوم العالم شهرة ونجاحًا.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




