أكد السفير خالد أنيس، مساعد وزير الخارجية للشئون الأمريكية، على ثوابت الموقف المصري الراسخ الداعم لحل الدولتين وفقًا لمقررات الشرعية الدولية المعتمدة، جاء ذلك خلال استقباله وفداً يضم عددًا من قيادات وباحثي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، في إطار تعزيز التواصل مع مراكز الفكر والبحث الأمريكية وتبادل الرؤى حول العلاقات الثنائية وأزمات المنطقة.
شراكة استراتيجية وتنسيق متواصل
استعرض الجانبان خلال اللقاء محاور العلاقات «المصرية – الأمريكية»، مع التأكيد على المحورية الاستراتيجية لهذه الشراكة وتعدد مجالات التعاون المتبادل، بما يعكس عمق العلاقات بين القاهرة وواشنطن والحرص المشترك على دفعها نحو آفاق أرحب، إضافة إلى مواصلة التنسيق والتشاور العالي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ملفات المنطقة والأزمة الإيرانية
شهد الاجتماع تبادلاً مكثفاً لوجهات النظر حول آخر مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي صدارتها التطورات المتعلقة بـ القضية الفلسطينية وفرص إحياء مسار السلام، إلى جانب مناقشة ملف الإقليم وتأثير التطورات المرتبطة بإيران على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار السفير خالد أنيس إلى الدور المحوري لمراكز الفكر الأمريكية في نشر قيم السلام والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة، ودعم التسويات السلمية للأزمات القائمة، مؤكداً حرص مصر ودعمها الدائم لاستمرار قنوات الحوار المفتوحة مع هذه المؤسسات البحثية.








