انتقل إلى المحتوى
الدليل نيوز · علشان البلد والناس
رئيس مجلس الإدارةمحمد البقري
رئيس التحريرأيمن عبدالعزيز
مدير البثأكمل النشار
آخر الأخبار

35 جامعة خاصة مصرية خارج تصنيف QS العالمي 2027

تصنيف QS العالمي
تعليم

كشفت نتائج تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027 عن غياب 35 جامعة خاصة مصرية من أصل 39 جامعة مدرجة بالقائمة الرسمية للمجلس الأعلى للجامعات، في مؤشر يفتح باب التساؤلات حول موقع قطاع التعليم الجامعي الخاص في مصر على خريطة التعليم العالمي، ومدى قدرة مؤسساته على المنافسة في التصنيفات الدولية.

وأظهرت مقارنة نتائج التصنيف العالمي بالقائمة الرسمية للجامعات الخاصة أن 4 جامعات مصرية خاصة فقط نجحت في الظهور ضمن تصنيف QS لعام 2027، وهي جامعة المستقبل، والجامعة البريطانية في مصر، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الألمانية بالقاهرة، بينما غابت أسماء جامعات معروفة ولها حضور واسع في سوق التعليم الخاص، من بينها جامعة نيو جيزة، وجامعة 6 أكتوبر، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه أهمية التصنيفات الدولية باعتبارها أحد المؤشرات التي يستند إليها الطلاب وأولياء الأمور والباحثون عند تقييم المؤسسات التعليمية، إلى جانب دورها في إبراز الحضور الأكاديمي والبحثي للجامعات على المستوى الدولي، وإن كانت لا تمثل المعيار الوحيد للحكم على جودة التعليم أو كفاءة البرامج الدراسية.

35 جامعة خاصة خارج تصنيف QS العالمي 2027

تضم قائمة الجامعات الخاصة المصرية التي لم تظهر ضمن تصنيف QS العالمي لعام 2027 مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية، من بينها جامعة الجيزة الجديدة، وجامعة 6 أكتوبر، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة مصر الدولية، وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وجامعة الأهرام الكندية، والجامعة المصرية الروسية، وجامعة فاروس بالإسكندرية، وجامعة النهضة ببني سويف.

كما تشمل القائمة الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، وجامعة سيناء، وجامعة هليوبوليس، وجامعة دراية، وجامعة بدر بالقاهرة، وجامعة حورس، والجامعة المصرية الصينية، وجامعة السلام، وجامعة الصالحية الجديدة، وجامعة سفنكس، وجامعة بدر بأسيوط، وجامعة ميريت، وجامعة مايو، وجامعة الابتكار، وجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا.

وتضم القائمة أيضًا جامعة المدينة بالقاهرة، وجامعة الحياة، وجامعة اللوتس بالمنيا، وجامعة وادي النيل بالفيوم، وجامعة باديا، وجامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة المصرية بالعلمين، وجامعة رشيد، وجامعة شرق العاصمة، وجامعة ممفيس، وجامعة مصر الجديدة.

ويعكس هذا العدد اتساع الفجوة بين حجم قطاع الجامعات الخاصة في مصر وبين عدد المؤسسات التي نجحت في استيفاء متطلبات الظهور في التصنيف العالمي، وفق المقارنة الواردة بين بيانات المجلس الأعلى للجامعات ونتائج QS.

4 جامعات خاصة مصرية تظهر في التصنيف العالمي

في المقابل، سجلت أربع جامعات خاصة مصرية حضورًا في تصنيف QS العالمي لعام 2027، وجاءت جامعة المستقبل ضمن الفئة من 951 إلى 1000 عالميًا، لتكون ضمن الجامعات الخاصة المصرية التي ظهرت في القائمة.

كما ظهرت الجامعة البريطانية في مصر وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا ضمن الفئة من 1201 إلى 1400، بينما جاءت الجامعة الألمانية بالقاهرة ضمن الفئة 1401+، بحسب النتائج المنشورة للتصنيف.

ويشير هذا التفاوت إلى اختلاف مستويات الحضور الدولي بين الجامعات الخاصة المصرية، كما يسلط الضوء على أهمية العمل على تعزيز عناصر التنافسية الأكاديمية والبحثية، خاصة أن الوجود في التصنيفات العالمية يرتبط بمجموعة من المؤشرات التي تتجاوز السمعة المحلية أو الإقبال الطلابي على البرامج الدراسية.

السمعة الأكاديمية والبحث العلمي ضمن معايير QS

وفق المنهجية الرسمية التي تعلنها مؤسسة QS، لا يعتمد التصنيف العالمي على السمعة الأكاديمية وحدها، وإنما يستند إلى مجموعة من المعايير التي تقيس جوانب مختلفة من أداء الجامعات، وتأتي السمعة الأكاديمية في مقدمتها بنسبة 30% من إجمالي التقييم، تليها الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس بنسبة 20%.

وتبلغ نسبة سمعة الجامعة لدى أصحاب الأعمال 15%، بينما تمثل نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب 10%، وتتوزع النسب المتبقية على مؤشرات أخرى تشمل نتائج التوظيف، والتعاون البحثي الدولي، والاستدامة، ونسب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين.

وتضع QS كذلك مجموعة من شروط الأهلية والإدراج في التصنيف، من بينها تقديم برامج جامعية وبرامج للدراسات العليا، وتوافر تخصصات في مجالات أكاديمية متعددة، ونشر ما لا يقل عن 100 بحث مفهرس في قاعدة بيانات Scopus خلال خمس سنوات، فضلًا عن بلوغ مستوى محدد في السمعة الأكاديمية والظهور في التصنيف الإقليمي المعني.

وتوضح هذه المعايير أن المنافسة على الظهور في التصنيف ترتبط بقدرة الجامعة على بناء منظومة متكاملة تشمل البحث العلمي، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية الدولية، وتعزيز ثقة المجتمع الأكاديمي وأصحاب الأعمال في خريجيها وبرامجها.

الغياب عن التصنيف لا يعني ضعف المستوى التعليمي

من الضروري التمييز بين عدم إدراج جامعة في تصنيف QS العالمي وبين الحكم على جودة التعليم الذي تقدمه أو مدى الاعتراف بشهاداتها؛ فغياب المؤسسة التعليمية عن القائمة لا يمثل في حد ذاته دليلًا على ضعف مستواها الأكاديمي، كما لا يعني عدم اعتمادها أو عدم استيفائها للمتطلبات المحلية المنظمة للعمل الجامعي.

كذلك، فإن ظهور جامعة مصرية في تصنيف QS للجامعات العربية لا يعني بالضرورة إدراجها في التصنيف العالمي، إذ تختلف طبيعة التصنيفات ومعاييرها ومتطلبات الظهور فيها.

وتفتح نتائج تصنيف QS العالمي لعام 2027 ملفًا مهمًا أمام الجامعات الخاصة المصرية، يتعلق بمدى استثماراتها في البحث العلمي، وقدرتها على زيادة معدلات النشر الدولي، وبناء شراكات بحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية، إلى جانب تطوير سمعتها الأكاديمية وتعزيز فرص خريجيها في سوق العمل.

وبينما تواصل أربع جامعات خاصة مصرية الظهور في التصنيف العالمي، تظل أمام بقية المؤسسات فرصة للعمل على تحسين مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي، بما يعزز حضورها الدولي ويمنحها قدرة أكبر على المنافسة في خريطة التعليم العالي عالميًا.

شارك الخبر
Verified by MonsterInsights