انتقل إلى المحتوى
الدليل نيوز · علشان البلد والناس
رئيس مجلس الإدارةمحمد البقري
رئيس التحريرأيمن عبدالعزيز
مدير البثأكمل النشار
آخر الأخبار

أعراض الأنفلونزا الموسمية.. 7 علامات تكشف الإصابة ومضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الطبي

الأنفلونزا الموسمية
صحة وطبالأنفلونزا الموسمية

تتفاوت أعراض الأنفلونزا الموسمية بين حالات بسيطة يمكن التعافي منها خلال أيام، وإصابات أكثر حدة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية تستلزم التدخل الطبي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمشكلات الصحية.

ولا تقتصر علامات الإصابة على ارتفاع درجة الحرارة والسعال، بل تشمل آلام العضلات والصداع والتهاب الحلق والإرهاق، وقد تتطور في بعض الحالات إلى الالتهاب الرئوي أو الفشل التنفسي.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Canada»، فإن الأنفلونزا عدوى فيروسية شديدة الانتقال تصيب الجهاز التنفسي، وتبدأ أعراضها عادةً خلال فترة تتراوح بين يوم وأربعة أيام من التعرض للفيروس، مع اختلاف طبيعة الأعراض وحدتها من شخص إلى آخر.

وتكمن أهمية التعرف المبكر على علامات الإصابة في القدرة على التعامل مع المرض بصورة مناسبة، ومراقبة تطور الحالة الصحية، والانتباه إلى المؤشرات التي تستدعي طلب المساعدة الطبية، فضلًا عن اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين.

أبرز أعراض الأنفلونزا الموسمية وموعد ظهورها

تظهر أعراض الأنفلونزا الموسمية غالبًا بصورة مفاجئة، وقد تبدأ بارتفاع درجة الحرارة والشعور بالقشعريرة، إلى جانب السعال وآلام الجسم والعضلات، وهي من العلامات الشائعة التي تميز الإصابة بالعدوى الفيروسية.

وتشمل أبرز الأعراض التي قد يعاني منها المصابون ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

  • السعال.

  • القشعريرة والشعور بالبرد.

  • آلام العضلات والجسم.

  • الصداع.

  • التهاب الحلق.

  • الإرهاق والتعب العام.

  • فقدان الشهية.

  • سيلان الأنف أو انسداده.

وقد تختلف الأعراض من حالة إلى أخرى، فلا يشترط ظهور جميع العلامات لدى المصاب، كما يمكن أن يعاني بعض الأطفال من أعراض إضافية، مثل الغثيان والقيء والإسهال.

وتبدأ الأعراض عادةً بعد مرور يوم إلى أربعة أيام من التعرض للفيروس، وهو ما يجعل الانتباه إلى التغيرات الصحية أمرًا مهمًا، خاصة عند ظهور أكثر من علامة في وقت متقارب.

علامات خطيرة للأنفلونزا عند الأطفال تستدعي الطبيب

تحتاج إصابة الأطفال بالأنفلونزا الموسمية إلى متابعة دقيقة، إذ لا ينبغي أن تقتصر مراقبة الحالة على قياس درجة الحرارة أو ملاحظة السعال، بل يجب الانتباه إلى مستوى نشاط الطفل وقدرته على التفاعل مع المحيطين به، ومدى تناوله للطعام والسوائل.

ومن العلامات التي تستدعي التواصل سريعًا مع مقدم الرعاية الصحية ظهور صعوبة في التنفس، أو عدم تناول الطفل الطعام والشراب بالمعدل المعتاد، فضلًا عن التهيج الشديد أو فقدان الرغبة في اللعب والاحتضان.

كما ينبغي على الوالدين الانتباه إلى التغيرات التي تطرأ على استجابة الطفل، خاصة إذا أصبح من الصعب إيقاظه، أو ظهرت عليه علامات ضعف التفاعل مع المحيطين به.

ولا يُنصح بالانتظار حتى تتفاقم الأعراض قبل طلب المشورة الطبية، إذ إن متابعة الحالة في مراحلها المبكرة تساعد على تقييم مدى خطورة الإصابة وتحديد الإجراءات المناسبة للتعامل معها.

وتزداد أهمية هذه المتابعة لدى الأطفال الصغار، خاصة أن بعض الأعراض قد تظهر بصورة مختلفة عن العلامات المعتادة لدى البالغين، وهو ما يتطلب مراقبة الحالة العامة للطفل وعدم الاعتماد على عرض واحد لتقييم حالته الصحية.

مضاعفات الأنفلونزا وفترة انتقال العدوى للآخرين

على الرغم من أن معظم المصابين بالأنفلونزا الموسمية يتعافون دون التعرض لمشكلات صحية خطيرة، فإن العدوى قد تؤدي إلى مضاعفات تستدعي رعاية طبية، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

وتشمل المضاعفات المحتملة تفاقم الأمراض المزمنة التي يعاني منها بعض المصابين، وظهور مشكلات بالقلب، والإصابة بالالتهاب الرئوي، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى الفشل التنفسي، بما يستدعي دخول المستشفى وتلقي الرعاية اللازمة.

ولا تتوقف خطورة الأنفلونزا عند المضاعفات الصحية فقط، بل ترتبط أيضًا بسرعة انتشار الفيروس بين الأشخاص، إذ يستطيع المصاب نقل العدوى إلى الآخرين قبل ظهور الأعراض بيوم واحد، وتستمر قدرته على نقل الفيروس عادةً حتى نحو خمسة أيام من بداية ظهور العلامات المرضية.

وتتركز أعلى معدلات انتقال العدوى خلال الأيام الثلاثة الأولى من الإصابة، بينما قد تطول فترة نقل الفيروس لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون ضعف الجهاز المناعي.

وللحد من انتشار الأنفلونزا، يُنصح المصابون بالبقاء في المنزل وتجنب الاختلاط المباشر بالآخرين، خاصة خلال الأيام الثلاثة الأولى على الأقل، مع تفضيل تأجيل المخالطة القريبة حتى مرور خمسة أيام أو تحسن الحالة العامة.

وتكتسب هذه الإجراءات أهمية أكبر عند التعامل مع كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، نظرًا لارتفاع احتمالات تعرض بعض هذه الفئات لمضاعفات العدوى.

الفرق بين الأنفلونزا وكوفيد-19 وطرق العلاج والتعافي

تتشابه أعراض الأنفلونزا الموسمية مع أعراض عدد من أمراض الجهاز التنفسي، وفي مقدمتها كوفيد-19، وهو ما يجعل الاعتماد على الأعراض الظاهرة وحدها غير كافٍ لتحديد نوع العدوى بصورة مؤكدة.

وفي هذه الحالة، يستطيع مقدم الرعاية الصحية تقييم الأعراض وتحديد الفحوصات المطلوبة، والتي قد تشمل أخذ مسحة من الأنف أو الحلق وإخضاعها للاختبارات المعملية، للمساعدة في الوصول إلى التشخيص الصحيح.

أما بالنسبة لمدة التعافي، فيستغرق الشفاء من الأنفلونزا لدى معظم المصابين فترة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام، ويمكن تخفيف الأعراض من خلال الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتناول كميات مناسبة من السوائل، إلى جانب استخدام بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الحمى وآلام الجسم، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، مع الالتزام بالإرشادات الطبية المتعلقة بالعمر والحالة الصحية.

وقد يصف الطبيب مضادات الفيروسات لبعض المصابين، خاصة في حالات الأعراض الشديدة أو عند ارتفاع احتمالات التعرض لمضاعفات المرض، وتكون الاستفادة من هذه الأدوية مرتبطة بتقييم الطبيب للحالة الصحية وتوقيت بدء العلاج.

وفي المقابل، لا يُنصح بإعطاء الأطفال دون سن السادسة أدوية السعال والبرد والأنفلونزا التي تُصرف دون وصفة طبية، إلا بناءً على توصية من مقدم الرعاية الصحية.

أما الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، فينبغي لهم التواصل مع الطبيب فور ظهور الأعراض، وعدم تأجيل طلب المشورة الطبية. وإذا استدعت الحالة التوجه إلى منشأة صحية، فمن الأفضل إبلاغها بالأعراض قبل الوصول والالتزام بتعليماتها، بينما تستدعي الحالات التي تظهر عليها علامات خطورة وتحتاج إلى تدخل عاجل طلب خدمات الطوارئ.

شارك الخبر
Verified by MonsterInsights