أثارت صورة نشرها الدولي المصري محمد صلاح عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب مباراة فريقه طرابزون سبور وألانيا سبور في الدوري التركي، جدلًا واسعًا بين متابعي كرة القدم، بعدما ظهر خلالها وهو يخرج لسانه ويشير بعلامة النصر، وسط تكهنات بشأن ارتباط توقيت نشرها برحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر.
وجاءت الصورة بعد ساعات من إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم، في بيان رسمي، الاستغناء عن خدمات حسام حسن وجهازه الفني المعاون، وتعيين علي ماهر بدلًا منه، لتفتح الباب أمام تفسيرات متعددة، خاصة في ظل التوتر الذي شهدته العلاقة بين المدير الفني السابق ومحمد صلاح خلال المعسكر الدولي الأخير.
وسلطت شبكة «جول» التركية الضوء على الصورة، وطرحت تساؤلات بشأن الرسالة التي ربما أراد قائد منتخب مصر إيصالها من خلالها، دون وجود تأكيد على أن النجم المصري قصد توجيهها إلى حسام حسن أو التعليق على قرار رحيله.
صورة محمد صلاح تشعل الجدل بعد رحيل حسام حسن
نشرت شبكة «جول» في نسختها التركية تقريرًا تناول صورة محمد صلاح، التي ظهر فيها وهو يخرج لسانه ويرفع علامة النصر، متسائلة: «هل أخرج محمد صلاح لسانه ضد المدرب؟ ما الذي يريد المصري قوله؟».
وأشارت الشبكة إلى أن توقيت نشر الصورة، بعد ساعات قليلة من الإعلان عن رحيل حسام حسن، دفع بعض المتابعين إلى الربط بين الأمرين، بينما تعامل آخرون معها باعتبارها صورة عادية لا تحمل بالضرورة أي رسالة مرتبطة بأحداث المنتخب المصري.
وأضاف التقرير أن اختلاف تفسيرات الجمهور للصورة ساهم في زيادة الجدل حولها، خصوصًا مع تداولها بالتزامن مع التغييرات الأخيرة في الجهاز الفني لمنتخب مصر.
View this post on Instagram
توتر العلاقة بين محمد صلاح وحسام حسن
وتعود خلفية هذه التكهنات إلى التوتر الذي شهدته العلاقة بين محمد صلاح وحسام حسن خلال المعسكر الدولي الأخير، بعدما قرر المدير الفني استبدال قائد المنتخب خلال مواجهة أنجولا.
وعقب الواقعة، غادر صلاح المعسكر، وغاب عن مباراتي جنوب السودان وجنوب إفريقيا، وهو ما فتح باب النقاش حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، ومدى تأثير الخلاف على أجواء المنتخب خلال الفترة الماضية.
ويرى بعض المتابعين أن هذه الأحداث قد تكون وراء ربط صورة صلاح برحيل حسام حسن، إلا أن ذلك يظل في إطار التكهنات، إذ لم يصدر عن اللاعب ما يؤكد أن الصورة تتضمن موقفًا من المدير الفني السابق.
شبكة جول التركية تربط توقيت الصورة بقرار رحيل المدرب
ولفتت الشبكة التركية إلى أن الصورة اكتسبت اهتمامًا أكبر بسبب نشرها بعد إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم رحيل حسام حسن وجهازه المعاون، معتبرة أن التوقيت ساهم في زيادة التساؤلات حول دلالتها.
كما أشارت إلى أن محمد صلاح لم ينشر، وفقًا لما أورده التقرير، رسالة وداع أو بيانًا بشأن رحيل المدير الفني السابق، وهو ما أضاف عنصرًا آخر إلى التكهنات المتداولة بين الجماهير.
ومع ذلك، لا يمثل غياب رسالة الوداع دليلًا على وجود خلاف جديد أو تأييد لقرار الاستغناء عن الجهاز الفني، كما لا يمكن الجزم بأن الصورة كانت موجهة إلى حسام حسن.
تفاصيل زيارة هاني أبو ريدة إلى تركيا
وتطرق تقرير «جول» التركية إلى الزيارة التي قام بها هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى تركيا قبل أيام، حيث التقى محمد صلاح، في إطار محاولات احتواء الخلاف بين اللاعب وحسام حسن.
وأشار التقرير إلى أن حسام حسن لم يرافق أبو ريدة خلال الزيارة، رغم وجود محاولات لإتمام ذلك، وهو ما أعاد تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الطرفين.
وبينما تواصل صورة محمد صلاح إثارة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى التفسيرات المتداولة بشأن ارتباطها برحيل حسام حسن مجرد تكهنات لم يؤكدها اللاعب، في انتظار أي تصريحات رسمية تكشف موقفه من التطورات الأخيرة داخل منتخب مصر.






