أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / الشيخ جراح مفتاح الوصول للقدس.

الشيخ جراح مفتاح الوصول للقدس.

ترجمة: حبيبة اسامة محمد

في شهر اكتوبر عام ٢٠٢٠ حكم قاضي اسرائيلي بإجبار اسر فلسطينية على إخلاء منازلهم التي تقع في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية و إعطاء ممتلكاتهم الي إسرائيليون. بعض العائلات حصلوا علي مدة شهر واحد فقط لاخلاء منازلهم.
و كان نتيجة ذلك ان اكثر من ٥٥٠ فلسطيني واجهوا خطر التشرد. أيضًا حكم القاضي علي كل اسر المطرودين اللاجئين بدفع ٢٠,٠٠٠ دولار لتغطية نفقات المستعمرون القانونية.

حي الشيخ جراح يقع في شمال القدس ، و هو موطن ٢٨ عائلة من عائلات اللاجئيين المطرودين من بيوتهم الأساسية خلال نكبة ١٩٤٨م ، ووفقًا لإتفاقية عام ١٩٥٦م كان من المفترض أن تحصل هذه العائلات علي مستندات ملكية بعد ثلاث سنوات ، ولكن لم يحدث لأن اسرائيل قامت بغزو القدس الشرقية.

الإخلاء القسري ليس جديدًا على حي الشيخ جراح ، فالمنظمات المستعمرة تحاول الاستيلاء عليه منذ عام ١٩٧٢م ، و هذا بدعم من قبل العساكر ، الشرطة و شركات الأمن الخاصة .
يقوم المستعمرون بطرد الفلسطنيين خارج منازلهم و رمي جميع ممتلكاتهم في الشارع. ولا يبقون مشردون و حسب دون اي دعم من الدولة ، ولكن اسرائيل تقوم أيضًا بفرض رسوم للإخلاء عليهم .
وفقًا للقانون الدولي الإخلاء القسري غير قانوني ، و لكن ليس بالنسبة لقانون اسرائيل ، فهناك قوانين تسمح بذلك مثل :
•قانون املاك الغائبين لعام ١٩٥٠م.
بينما الاسر الفلسطينية مسموح لها تقنيًا بتقديم دعاوي الي محاكم إسرائيل ، فعادةً ترفض المحكمة الإطلاع على وثائق الملكية الفلسطينية. العديد من هذه العائلات يمتلكون و يقيمون في منازلهم منذ الخمسينات.

مشكلة حي الشيخ جراح ليست مشكلة قانونية بل سياسية.
عملية التطهير العرقي لحي الشيخ جراح هي فقط مثال واحد للاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي ، تهدف إلى خلق أغلبية يهودية ليس فقط بالقدس و لكن بجميع انحاء فلسطين المحتلة ، عن طريق إنشاء مستوطنة يهودية منفصلة.
محمد الكرد يصفها بأنها جزء من نظام اكبر يهدف لقمع الشعب الفلسطينى.

حي الشيخ جراح هو احد الجبهات الاخيرة التي تواجه الاستعمار اليوم و المفتاح للسيطرة على بقية الاحياء القديمة ، و قد حاصرتها مراكز التجهيز و المستوطنات و مقر الشرطة المركزي .

شاهد أيضاً

موسوعة تربوية عن تعليم الجغرافيا وتعلمها في العصر الرقمي

كتب / هلال زايد قدم الباحث / محمد فرج مصطفى السيد …المدرس بكلية التربية جامعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *