أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / أقلام حائرة / معالي الوزير … دون غضب

معالي الوزير … دون غضب

بقلم الخبير التربوي اشرف فودة

معالي الأستاذ الدكتور الوزير فليتسع صدرك لما أقوله واطرحه وأن تأخذ مني ما أوضحه لمعاليكم ماخذ الجد . وان يكون موضوع الدراسة للتنفيذ لاحقا أن شاء الله تعالى. لانه كلام مخلص لا عوج فيه ولا أمته .

 

معالي الوزير ألم تر أن التمييز أمر مخالف للقانون ومخالف للأعراف ومخالف للشرائع السماوية .. كيف لمعلمي الصفوف الابتدائية ولا اقول الأولية كما كنتم ومازلتم تنطقونها لكونها تخطت حاجز الصف الثالث الابتدائي ووصلت للخامس الابتدائي . فكيف لمعلمي الصفوف الابتدائية حافز شهري تسعمائة جنية على مدار العام بعدما كان سبعمائة جنيه .. وهل أن معلمي الصف السادس الابتدائي لا يعملون حتى يحرمون منه وكذا معلمات التعليم المجتمعي لاتعملن حتى لا تتقاضى ذات المبلغ المقرر وهو ال 900 جنيه .

 

وهل بقية معلمي مصر لا يعملون حتى لا يتقاضوا ذات المبلغ .. برجاء أعادة النظر إما بتعميم صرف الحافز هذا على جميع معلمي مصر بجميع مراحل التعليم المختلفة واما ايقاف صرف الحافز هذا لمن يصرفونه وفق قراراتكم سيدي الكريم .. الامر الثاني .. معالي الوزير المبجل .. لماذا تبنى المدارس . أتبنى لتكون مزارع وبيوت للعنكبوت مثلا .

 

فحتى نكون صادقين مع أنفسنا الطالب من بداية الثالث الاعدادي وحتى الثالث الثانوي لا يحضر للمدرسة للاسف .. برجاء ايجاد حل لمنع ظاهرة الغياب وعودة الطالب مرة أخرى للمدرسة .

 

معالي الوزير .. الدروس الخصوصية استفحلت وأصبحت أمرا واقعا أمرا طبيعيا وصار أولياء الأمور عاجزين عن سداد مقابلها من غلو اسعارها ولكنهم مجبرون للاسف لأنها البديل السيء عن غياب دور المدرسة والحل سهل وبسيط الطالب يعود للمدرسة بقرار جريء من معاليكم .

 

والمعلم يعامل معاملة مالية محترمة لائقة وتجرم الدروس الخصوصية وتحارب وياريت بالإضافة إلى ذلك يصدر قرارا بوقف انتاج وتوزيع الكتب الخارجية المعروفة باسم الملخصات وتداولها في السوق المصري بيعا وشراء والا ما لأزمة انتاج الكتاب المدرسي …. الخ .. وعند هذا الحد نتوقف وتكتفي بما طرحناه على معالي الوزير الجديد … والله سبحانه وتعالى من وراء القصد… واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

شاهد أيضاً

لا تخشى اكتشاف العالم ..خواطر : سمر الغنام

لا تخشى اكتشاف العالم ..خواطر : سمر الغنام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *