سوزي الأردنية تحسم موقفها من العودة للسوشيال ميديا بعد الخروج من السجن
خرجت صانعة المحتوى المعروفة باسم سوزي الأردنية عن صمتها لتكشف تفاصيل جديدة حول أزمتها الأخيرة التي انتهت بإخلاء سبيلها، وذلك من خلال ردها على أسئلة متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام.
وجاء ردها بعدما طرح أحد المتابعين سؤالًا مباشرًا حول ما إذا كانت ستكرر تجربة الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي مرة أخرى لو عاد بها الزمن، في ظل الأزمة القانونية التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية.
وقالت سوزي في ردها إن المشكلة لم تكن في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي نفسها، لكنها – على حد وصفها – تعود إلى “الحسد والغيرة من النجاح”، مضيفة أن البعض استكثر عليها ما وصلت إليه في سن صغيرة.
رسائل شخصية تكشف ما حدث خلف الكاميرا
وأضافت صانعة المحتوى أن كثيرين لا يرون ما يحدث خلف الكاميرا، مشيرة إلى أن ما مرت به خلال الأشهر الماضية كان تجربة صعبة لكنها تعلمت منها الكثير.
وأكدت أنها لا تزال متمسكة بمكانتها وثقتها بنفسها رغم الضغوط التي تعرضت لها، مشددة على أن الأزمة جعلتها أكثر وعيًا وقوة في التعامل مع ما يحيط بها.
كما أوضحت أن ملامح التعب تظهر عليها في الوقت الحالي نتيجة الضغوط التي مرت بها مؤخرًا، إلى جانب انشغالها بإنهاء بعض الإجراءات الدراسية، مؤكدة أنها ستعود مجددًا للظهور عبر الفيديوهات بعد الانتهاء من هذه الالتزامات.
تطورات القضية والحكم القضائي
وكان المحامي مؤمن عز الدين قد أعلن في السادس من فبراير 2026 صدور قرار بإخلاء سبيل سوزي الأردنية، بعد أشهر من الحبس على خلفية القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
وقضت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية بقبول الاستئناف المقدم من دفاعها على حكم حبسها لمدة عام وغرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه، ليتم تخفيف الحكم إلى ستة أشهر مع الإبقاء على الغرامة المالية.
وكانت النيابة قد وجهت إليها عدة اتهامات، من بينها نشر فيديوهات خادشة للحياء عبر البث المباشر، والتعدي على القيم الأسرية، بالإضافة إلى ارتكاب فعل فاضح عبر الإنترنت.
تحقيقات إضافية في قضايا مالية
وفي سياق متصل، كانت نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال قد قررت في وقت سابق إحالة صانعة المحتوى إلى المحكمة الاقتصادية، على خلفية اتهامات تتعلق بغسل الأموال المتحصلة من نشاط غير مشروع، وذلك بعد فترة قصيرة من صدور الحكم الأول بحبسها.
وأثارت القضية جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى ضرورة فرض ضوابط على المحتوى المنشور عبر الإنترنت، وبين من يعتبر أن ما حدث يمثل ضغطًا كبيرًا على صناع المحتوى الشباب.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




