ترامب: مُطلق النار بحفل المراسلين يعاني من اضطرابات نفسية
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحادثة إطلاق النار التي شهدتها واشنطن، مشيرًا إلى أن المشتبه به تبنى أفكارًا متطرفة مناهضة للمسيحية، وقام بالتحريض على استهداف مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وأوضح ترامب، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، أن المهاجم ترك بيانًا يحمل أفكارًا معادية للمسيحية، مؤكدًا أنه كان يعاني من اضطرابات واضحة، ما يعزز فرضية وجود دوافع أيديولوجية ونفسية وراء الحادث.
تحذيرات مبكرة من العائلة قبل وقوع الهجوم
أشار الرئيس الأمريكي إلى أن عائلة المشتبه به كانت قد أبلغت السلطات الأمنية في ولاية كونيتيكت بمخاوف تتعلق بسلوكه قبل وقوع الحادث، في خطوة تعكس وجود مؤشرات سابقة على توجهاته المتطرفة.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على أهمية متابعة البلاغات العائلية والتعامل معها بجدية، خاصة عندما ترتبط بسلوكيات قد تشكل تهديدًا للأمن العام.
تحقيقات تكشف منشورات تحريضية وخططًا مقلقة
من جانبه، أكد مسؤول أمريكي رفيع أن المحققين عثروا على كتابات ومنشورات عبر حسابات المشتبه به، الذي يدعى كول توماس ألين، تتضمن خطابًا معاديًا للرئيس ترامب والمسيحية، إضافة إلى دعوات صريحة لاستهداف مسؤولين حكوميين.
وأضاف أن ألين قام بإرسال بعض هذه الرسائل إلى أفراد من عائلته قبل تنفيذ الهجوم، ما دفع أحدهم إلى إبلاغ الشرطة، رغم عدم تحديد موقع الهجوم بشكل مباشر في تلك الرسائل.
سلوك متطرف وتدريبات على استخدام السلاح
كشفت التحقيقات أن المشتبه به كان يدلي بتصريحات متطرفة بشكل متكرر، وكان يتحدث عن رغبته في “إصلاح العالم” عبر القيام بعمل كبير، ما أثار قلق المحيطين به.
كما تبين أنه كان يتردد بشكل منتظم على ميادين الرماية للتدرب على استخدام الأسلحة، وهو ما يعزز من فرضية التخطيط المسبق للهجوم.
انتماءات وأنشطة تثير الجدل
أفاد المسؤول أن ألين كان ينتمي إلى مجموعة تُعرف باسم “ذا وايد أوكس”، وشارك في احتجاج بعنوان “نو كينغز” في ولاية كاليفورنيا، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول ارتباطاته الفكرية ودوره ضمن تلك الأنشطة.
وتواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، وتحديد كافة الأطراف المحتملة ذات الصلة، في إطار جهودها لتعزيز الأمن ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




