ثقافة وفن

سقطة “البصمة”.. القضاء يحسم المواجهة المشتعلة بين محمود حجازي وتامر عبد المنعم.

 كتب : منصور عبد المنعم

تصدر الفنان محمود حجازي محركات البحث الساعات الماضية بعد تقدمه بـ بلاغ رسمي إلى مباحث الإنترنت بمحافظة الجيزة، متهماً فيه الإعلامي تامر عبد المنعم وفريق إعداد برنامج البصمة المذاع على قناة الشمس، بالإضافة إلى فتاة تدعى أنجلينا فارس، بنشر محتوى يندرج تحت بند التشهير والسب والقذف عبر الوسائل الإلكترونية، مؤكداً أن ما تم تداوله ألحق أضراراً جسيمة بـ سمعته الشخصية والفنية أمام الجمهور.

كواليس الأزمة: “مكالمة غامضة ومعلومات مفبركة

فجّر حجازي في بلاغه تفاصيل “الفقرة المفخخة” التي تسببت في الأزمة، حيث استند في اتهامه إلى عدة نقاط قانونية:

المكالمة المسجلة: اعتبر حجازي أن بث البرنامج لمكالمة هاتفية مسجلة مع إحدى الفتيات هو انتهاك صارخ للخصوصية، خاصة وأنها تضمنت عبارات مسيئة تهدف للنيل من شخصه.

تزييف الحقائق: أكد الفنان أن البرنامج تعمد سرد وقائع وصفها بـ “المختلقة” ولا تمت للواقع بصلة، مشيراً إلى أن الهدف من الحلقة كان الإثارة على حسابه الشخصي.

الأضرار المهنية: شدد البلاغ على أن ما ورد في قناة الشمس تجاوز حدود النقد الإعلامي إلى الإساءة المباشرة التي تضر بمكانته كفنان.

تحرك أمني وقانوني

بدأت الجهات المختصة في مباحث الإنترنت فحص المادة الإعلامية التي عُرضت في “برنامج البصمة” للتأكد من وجود عناصر التشهير التي ذكرها الفنان في بلاغه. ومن المتوقع أن يتم استدعاء الأطراف المعنية للتحقيق خلال الأيام المقبلة.

صمت وتوقعات

في الوقت الذي التزم فيه الإعلامي تامر عبد المنعم وفريق البرنامج الصمت حتى الآن، ينتظر الجمهور ما ستسفر عنه التحقيقات، وسط تساؤلات حول هوية “أنجلينا فارس” ودورها الحقيقي في هذه القضية التي بدأت تشعل فتيل أزمة قضائية كبرى داخل الوسط الفني والإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights