شيفرة “الأصداف” القاتلة.. هل خطط مدير الـ FBI السابق لـ “تصفية” ترامب؟

كتب : منصور عبد المنعم
دخل الصراع المشتعل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي نفقاً مظلماً وجديداً، بعدما أعادت وزارة العدل فتح ملف كومي بناءً على “رسالة مشفرة” أثارت ذعر الأوساط الأمنية، واعتُبرت تهديداً صريحاً ومبطناً بحياة الرئيس.
لغز الرقمين (86) و(47)
فجّر منشور سابق لكومي على منصة “إنستجرام” عاصفة من التأويلات؛ حيث ظهرت في الصورة أصداف بحرية مُرتبة لتشكل الرقمين “86” و”47″. وبالنسبة لترامب وفريقه، لم تكن هذه مجرد أرقام عشوائية على الشاطئ، بل “أمر قتل” مكتوب بالرموز:
الرقم (47): إشارة مباشرة لترامب كونه الرئيس رقم 47 للولايات المتحدة.
الرقم (86): وهو المصطلح الأخطر، إذ يُستخدم في الثقافة الأمريكية الدارجة (Slang) للإشارة إلى “الإقصاء“ أو “التخلص من شخص“ أو حتى “القتل“.
رؤية ترامب: اعتبر الرئيس أن الرسالة “دعوة علنية للاغتيال”، مشدداً على أن اختيار كومي لهذه الأرقام تحديداً ليس محض صدفة.
لائحة اتهام مفاجئة
رغم مرور خمسة أشهر فقط على إغلاق قضية سابقة ضده، وجدت وزارة العدل نفسها مضطرة للتحرك مجدداً. وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز“، فإن لائحة الاتهام الجديدة تتمحور بالكامل حول هذا المنشور الغامض، وهو ما أكدته وكالة “أسوشييتد برس“ نقلاً عن مصادر رأت في الصورة “تهديداً محتملاً ومقلقاً”.
رد كومي: “مجرد نزهة على الشاطئ“
من جانبه، حاول جيمس كومي – أحد أشرس معارضي ترامب – نزع فتيل الأزمة بتبريرات هادئة، مؤكداً أن:
الصورة التُقطت خلال نزهة عفوية على الشاطئ.
الأرقام لم تحمل أي أجندة سياسية أو نوايا عنيفة.
قام بحذف الصورة فور علمه بالتفسيرات “المجنونة” التي أُحيطت بها.
بين الحقيقة والمؤامرة
هل كان كومي يرسل “إشارة مشفرة” لخصمه اللدود، أم أن هواجس ترامب حول “الدولة العميقة” جعلته يرى في أصداف الشاطئ مؤامرة اغتيال؟ تظل التحقيقات الجارية هي الكفيلة بكشف ما إذا كان الرقم 86 مجرد ذكرى عابرة أم رصاصة رقمية استهدفت قلب البيت الأبيض.




