حسم النادي الأهلي موقفه من ملف الشرط الجزائي الخاص بمديره الفني الدنماركي ييس توروب، بعد مراجعة دقيقة لبنود العقد الموقع بين الطرفين، واستقر على دفع رواتب أربعة أشهر فعلياً — ثلاثة أشهر كشرط جزائي إضافة إلى راتب يونيو المقبل — لإنهاء التعاقد الذي ينتهي رسمياً يوم 30 يونيو 2026، فيما انطلق مسؤولو النادي فوراً في مسار موازٍ للبحث عن المدرب الجديد للأهلي.
الأهلي يحسم الشرط الجزائي.. وتوروب يرحل بهدوء
لم تدخل إدارة النادي الأهلي في متاهات قانونية مع ييس توروب، إذ آثرت الحسم السريع على حساب الوقت، ورأت في دفع رواتب ثلاثة أشهر كشرط جزائي بجانب راتب شهر يونيو المقبل ثمناً مناسباً لإغلاق هذا الملف الشائك والتفرغ الكامل لما هو أهم، وهو استقطاب مدرب أجنبي قادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة. والواضح أن الإدارة الأهلاوية تُدرك جيداً أن كل يوم تأخير في حسم ملف التدريب يُكلف الفريق ثمناً غالياً على صعيد التحضيرات للموسم الجديد.

السباق نحو المدرب الجديد.. الأهلي يتحرك على أكثر من جبهة
بمجرد الانتهاء من ملف توروب، تحول تركيز الإدارة الأهلاوية بالكامل نحو الهدف الأبرز، إذ بدأ مسؤولو النادي فعلياً رحلة الاستفسار لدى وكلاء أعمال أكثر من مدرب أجنبي تم ترشيحهم للمنصب، في محاولة لاستطلاع طلباتهم المالية والتعاقدية واستيعاب مدى توافر الرغبة لديهم في العمل مع النادي المصري العريق. وتكشف هذه الخطوات أن الأهلي يسعى إلى إغلاق هذا الملف في أقرب وقت ممكن قبل انطلاق الإعداد للموسم الجديد.
ثلاثة مدربين على طاولة الأهلي.. من هم المرشحون؟
كشفت المعلومات المتاحة أن ثلاثة أسماء بارزة جرى طرحها على إدارة النادي للدراسة والتقييم، وهم:
- البرتغالي كارلوس أوجستو: المدرب السابق لنادي سيلتا فيجو الإسباني، ويمتلك تجربة واسعة في الدوريات الأوروبية الكبرى.
- الهولندي مارك فان بوميل: المدير الفني السابق لمنتخب أستراليا ونادي إيندهوفن الهولندي وفولفسبورج الألماني وأخيراً رويال أنتويرب البلجيكي، ويُعد الأكثر تجربة بين المرشحين.
- البرتغالي برونو لاج: المدير الفني السابق لنادي بنفيكا البرتغالي العريق، ويحمل ملف تكتيكياً متطوراً يتوافق مع فلسفة الأهلي الهجومية.
ويبقى الحسم النهائي في يد الإدارة الأهلاوية التي ستُقيِّم الطلبات المالية لكل مرشح ومدى ملاءمتها لميزانية النادي، فضلاً عن التحقق من الرغبة الفعلية لكل مدرب في خوض تجربة الكرة الأفريقية، في مشوار يُتوقع أن يشهد مزيداً من المفاجآت قبل الإعلان الرسمي عن الوجه الجديد لعرش التدريب في القلعة الحمراء.




