فاجأ النجم التونسي صابر الرباعي أوساط الفن بتحديد إطار زمني لحسم خطوة اعتزال صابر الرباعي الفن بشكل نهائي، كاشفاً عن رغبته في إنهاء مسيرته الغنائية خلال فترة تتراوح بين عامين إلى خمسة أعوام كحد أقصى. وأشار صابر الرباعي إلى أنه بات يشعر بالتقدم في العمر مما يدفعه للتفكير في التوقف، مفضلاً خيار اعتزال الغناء في أوج عطائه الفني بدلاً من الانتظار حتى تفرض عليه الظروف الابتعاد أو يقع في فخ العجز الفني. ويأتي هذا الإعلان الصادم ليرسم ملامح نهاية مشوار واحد من أهم الأصوات التي أثرت الساحة الفنية العربية طوال العقود الماضية.
وتحظى تحركات وأخبار المشاهير باهتمام واسع ومستمر من الجماهير في الوطن العربي، وهو ما يحرص فريقنا على رصده وتغطيته أولاً بأول عبر قسم منوعات في موقع الدليل نيوز لتقديم أحدث التصريحات الفنية العاجلة. وأوضح المطرب التونسي الكبير أن دافعه الرئيسي وراء هذا القرار الصعب هو احترامه الشديد لتاريخه الطويل وجمهوره الوفي، حيث يرفض بشكل قاطع فكرة الغناء أمام بضعة أشخاص بعد سنوات من المسارح الممتلئة، مفضلاً أن يترك أثراً طيباً ومكانة مرموقة تليق بما قدمه.
تفاصيل تصريحات صابر الرباعي وأسباب قراره الصادم
وجاءت هذه التصريحات الجريئة خلال لقاء تلفزيوني حديث للفنان التونسي مع الإعلامي اللبناني محمد قيس، حيث كشف بصراحة مطلقة عن مروره بظروف نفسية صعبة وتحديات معقدة في الآونة الأخيرة دفعت به نحو فقدان الاتجاه بشكل مؤقت. وأكد الرباعي أن تراكم المواقف الإنسانية المؤثرة والخيبات المتتالية من بعض الأشخاص المقربين الذين كان يثق بهم تركت أثراً عميقاً في وجدانه، مما تسبب في زعزعة راحته النفسية وأثر سلباً على عطائه الموسيقي، الأمر الذي جعله يعيد ترتيب حساباته وأولوياته الشخصية تمهيداً للابتعاد تدريجياً.
تحديات النفاق في الوسط الفني واستمرار العطاء المؤقت
ونقلت الصحف الفنية الكبرى وفي مقدمتها صحيفة الوطن المصرية تأكيدات الفنان التونسي حول معاناته المريرة مع أزمة “النفاق” والزيف المتفشية من حوله، لافتاً إلى أن الخديعة من المقربين كانت بمثابة ضربة قاسية أثرت على توازنه الفني والإنساني. ومع ذلك، فإن إعلان الرباعي عن خطته للاعتزال لا يعني توقف نشاطه الفني بشكل فوري ومباشر في الوقت الحالي، حيث يواصل إحياء حفلاته الموسيقية الكبرى وتسجيل الأغنيات الجديدة لجمهوره الواسع خلال الفترة الانتقالية التي حددها بخمس سنوات كحد أقصى.
وكان صابر الرباعي قد طرح مؤخراً أغنية جديدة بعنوان “تحت الياسمين”، وهي عمل فني يمزج بين التوزيع العربي الأصيل والموسيقى الفرنسية الكلاسيكية، مؤكداً استمراره في تجديد رؤيته الموسيقية وإمتاع عشاق الطرب الأصيل حتى لحظة إسدال الستار على مسيرته. وتمنى الفنان التونسي أن تشكل أعماله الباقية والجديدة إرثاً فنياً مشرفاً للأجيال القادمة، وأن يتذكره الجمهور دائماً وهو في كامل بريقه وحيويته فوق خشبة المسرح التي عشقها طوال حياته.




