سياسةسلايدر

حقيقة وقف محامية سوهاج: نقيب المحامين عبد الحليم علام يكشف كواليس التحقيق الرسمي وضوابط الزي

عبد الحليم علام يؤكد أن الحجاب لم يكن معيارا مهنيا ويحذر من محاولات تدليس الرأي العام في واقعة لؤه خلف

أثارت واقعة إحالة لؤه خلف المعروفة إعلامياً بلقب محامية سوهاج إلى التحقيق ووقفها المؤقت تفاعلاً واسعاً، وسط تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية للقرار. وفي هذا السياق، كشف نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، عبد الحليم علام، عن التفاصيل القانونية للتحقيقات الرسمية التي خضعت لها المحامية الشابة. وأكد نقيب نقابة المحامين أن القرار لا يرتبط مطلقاً بمسألة الحجاب، وإنما جاء نتيجة عدم التزامها بـ الزي المناسب للمحامين داخل ساحات القضاء، مستعرضاً مستجدات هذه الأزمة ضمن متابعة آخر أخبار المحامين في مصر.

وتسعى النقابة العامة للمحامين إلى الحفاظ على تقاليد المهنة وهيبة محراب العدالة عبر تطبيق اللوائح التنظيمية والمهنية على جميع الأعضاء دون تمييز أو استثناء، ويمكنكم الاطلاع على تفاصيل التحقيقات والقرارات المهنية والنقابية العاجلة فور صدورها عبر زيارة قسم الأخبار في موقع الدليل نيوز الذي يحرص على تقديم تغطيات إخبارية متكاملة لجميع الأحداث المحلية.

حقيقة وقف محامية سوهاج لؤه خلف وإحالتها للتحقيق

أوضح نقيب المحامين أن لؤه خلف، المحامية المتدربة المقيدة بالنقابة منذ نحو 21 يوماً فقط، قد أقرت رسمياً خلال التحقيقات بمخالفتها للضوابط المهنية والأعراف المنظمة للمظهر اللائق للمحامين داخل المحاكم. وبيّن علام أن المحامية تلقت عدة تنبيهات ودية سابقة بضرورة الالتزام بالمظهر المعتاد للمهنة قبل إحالتها للتحقيق الرسمي، إلا أنها لم تلتزم بتلك التوجيهات المتكررة مما استدعى تطبيق اللوائح التنظيمية والمهنية المعمول بها.

وأشار إلى أن المحامية حضرت جلسة التحقيق الرسمية بكامل إرادتها ولم تدّعِ في أي مرحلة من مراحل التحقيق تعرضها لأي نوع من أنواع التمييز أو التضييق بسبب الحجاب. واعتبر علام أن المحاولات الإعلامية ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي التي سعت لربط الواقعة بمسألة ارتداء الحجاب تمثل تدليساً غير مقبول للرأي العام وتغييراً متعمداً لحقيقة مجريات القضية التي تخضع بالكامل للوائح نقابية وقانونية صريحة.

عبد الحليم علام يوضح موقف نقابة المحامين من الحجاب والحرية الشخصية

ووفقاً للضوابط واللوائح المعتمدة والمعلنة عبر الموقع الرسمي لنقابة المحامين المصرية، شدد نقيب المحامين على أن النقابة لا تفرض شكلاً محدداً للملابس أو الحجاب على منتسبيها، لكنها تضع خطوطاً واضحة تضمن أن يكون المظهر العام متوافقاً مع قدسية المحاكم وهيبة رسالة المحاماة. وأضاف أن النقابة تضم نحو 300 ألف محامية، بينهن نسبة كبيرة جداً من غير المحجبات والمحجبات على حد سواء، ولم يكن الحجاب يوماً معياراً لممارسة العمل النقابي أو سبباً لاتخاذ تدابير عقابية.

وأكد علام أن قواعد المظهر المهني تطبق بشكل حازم وموحد على كافة أعضاء وعضوات النقابة دون تفرقة أو تمييز، صيانةً لساحات القضاء واحتراماً لهيبة محراب العدالة، مبيناً أن الحريات الشخصية والاعتقادية مكفولة ومحترمة تماماً، لكنها لا تتعارض مع الواجب المهني المتمثل في الالتزام باللوائح الداخلية المنظمة للعمل داخل الهيئات القضائية على غرار الضوابط الصارمة المطبقة على القضاة وأعضاء النيابة العامة.

الزي المناسب للمحامين وشكاوى الزملاء التي وثقت الواقعة

وكشف نقيب المحامين أن سلوك ومظهر المحامية داخل أروقة المحكمة أثار استياء واسعاً بين زملائها من أعضاء الجمعية العمومية والقضاة في سوهاج. وأوضح أن النقابة تلقت شكوى جماعية رسمية موقعة من 46 محامياً زميلاً لها بالنقابة الفرعية، بالإضافة إلى شكاوى وبلاغات أخرى قدمها أعضاء بالهيئة القضائية، مما فرض على النقابة الفرعية والعامة واجباً قانونياً للتدخل وبدء إجراءات التحقيق وفق قانون المحاماة.

وأوضح علام أن مجلس النقابة الفرعية بسوهاج تعمد عدم الإفصاح عن تفاصيل الملابس أو كواليس التحقيق في بياناته الرسمية حرصاً منه على خصوصية المحامية الشابة وحفظاً لكرامتها الشخصية، لافتاً إلى أن كافة التحقيقات التأديبية والنقابية تفرض عليها القوانين سرية تامة ويمنع تداول مستنداتها أو شكاواها علانية. واختتم بالتأكيد على التزام النقابة التام بتطبيق القانون واللوائح حفاظاً على التقاليد الموروثة للمهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights