منظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس هانتا

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، انتهاء تفشي فيروس هانتا الذي ارتبط برحلة سفينة سياحية، وذلك بعد استكمال جميع إجراءات التقصي الوبائي ومتابعة المخالطين للحالات المصابة.
وأكدت المنظمة أن آخر شخص خضع للمراقبة الصحية أنهى فترة الحجر الصحي المقررة، وجاءت نتيجة الفحص الخاصة به سلبية، ما يعني عدم تسجيل إصابات جديدة مرتبطة بالتفشي، الأمر الذي دفع المنظمة إلى إعلان انتهاء الحدث الصحي.
وكان التفشي قد أثار اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الماضية، بعدما تسبب في إصابة 13 شخصًا، توفي ثلاثة منهم، في واحدة من الحالات النادرة المرتبطة بسلالة الأنديز من فيروس هانتا.
تفشي مرتبط بسفينة سياحية وسلالة نادرة من الفيروس
ووفقًا للمعلومات المعلنة، ارتبطت الإصابات بالسفينة السياحية «إم في هونديوس»، التي أبحرت من الأرجنتين في الأول من أبريل الماضي.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الإصابات نتجت عن سلالة الأنديز، وهي من السلالات النادرة لفيروس هانتا، والتي تنتشر بصورة أساسية في كل من الأرجنتين وتشيلي.
ويعد هذا النوع من الفيروسات من الأمراض النادرة نسبيًا، إلا أنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال عدم التشخيص والعلاج المبكر، خاصة عند تطور الأعراض إلى إصابات رئوية أو كلوية حادة.

ما هو فيروس هانتا وكيف ينتقل؟
فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات الحيوانية المنشأ التي تنتقل إلى الإنسان غالبًا عن طريق القوارض المصابة، مثل الفئران والجرذان.
وتحدث العدوى عادةً عند استنشاق جزيئات دقيقة ملوثة ببول أو براز أو لعاب القوارض، كما يمكن أن تنتقل في حالات أقل شيوعًا عبر العض أو ملامسة الأسطح والمواد الملوثة.
ويُسبب الفيروس نوعين رئيسيين من الأمراض؛ الأول هو متلازمة هانتا الرئوية (HPS)، التي تؤثر على الرئتين وتنتشر بصورة أكبر في الأمريكتين، والثاني هو الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS)، التي تصيب الكلى والأوعية الدموية، وتظهر بشكل أكبر في أوروبا وآسيا.
أبرز أعراض فيروس هانتا
تظهر أعراض الإصابة بفيروس هانتا عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوع واحد وثمانية أسابيع من التعرض للفيروس، وتبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.
وتشمل أبرز الأعراض:
- الحمى والقشعريرة.
- الصداع.
- آلام عضلية شديدة.
- الإرهاق والتعب العام.
- الغثيان والقيء.
- السعال وضيق التنفس.
- انخفاض ضغط الدم.
- وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى فشل تنفسي أو فشل كلوي.
ويؤكد الخبراء أن الوقاية تعتمد بشكل أساسي على تجنب التعرض للقوارض أو مخلفاتها، والحفاظ على نظافة الأماكن المغلقة، مع ضرورة التوجه إلى الرعاية الطبية فور ظهور أعراض تنفسية أو حمى بعد التعرض المحتمل لمصادر العدوى.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




