محافظات

ظهور العذراء.. حمامة نورانية تحلق في سماء أسيوط

في أيام صوم السيدة مريم العذراء ترجع الذكريات وتعود إلى الأذهان إحدى الظواهر الروحية التي شغلت المصريين في عام 2000، حين ارتبطت كنيسة القديس مارمرقس في أسيوط بظهور أنوار وصفها شهود عيان بأنها عجيبة ومبهرة، وذلك خلال فترة حبرية المتنيح الأنبا ميخائيل، مطران أسيوط الراحل.

الكنيسة، الواقعة في الحي القديم بمدينة أسيوط كانت قد شهدت في ذلك الوقت ظواهر ضوئية أثارت اهتمام أعداد كبيرة من المواطنين، وانتشر خبرها في مختلف أنحاء مصر، ليتوافد مئات الآلاف إلى أسيوط، رغبة في مشاهدة الأنوار التي ظهرت في أجواء الكنيسة، وقضاء ساعات الليل في الصلاة والتأمل.

الشهود وصفوا تلك الفترة النور الذي ظهر بأنه كان نورًا بهيًا يصعب تحديد مصدره أو طبيعته، إذ لم يكن واضحًا إن كان مصدره من السماء أو من ناحية جبل درنكة أو من داخل الكنيسة أو المنارة، بينما كان المشهد يلفت أنظار المتواجدين ويترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوسهم.

 

 

 

 

 

حمامة نورانية تحلق في سماء أسيوط

ومن بين الذكريات التي ارتبطت بتلك الأيام، شهادات عن مشاهدة ما وُصف بأنه «حمام نوراني» يحلق في سماء المنطقة المحيطة بكنيسة مارمرقس، حيث رآه البعض أكبر حجمًا من الحمام المعتاد، ويبدو مضيئًا بصورة لافتة.

قال أحد الشهود على تلك الأحداث أنه نال بركة مشاهدة هذه الظواهر مرتين، مؤكدًا أنه رأى الحمامة النورانية تقف على منارة كنيسة مارمرقس، قبل أن تحلق على ارتفاع قريب من المتواجدين، ثم تتجه نحو منارة كنيسة الشهيد أبادير وأخته إيرائي، قبل أن تختفي بصورة مفاجئة كما ظهرت.

وأضاف أن هذه المشاهد لم تكن مجرد أنوار تُرى بالعين، وإنما ارتبطت لدى الكثيرين بحالة من الصلاة والفرح والرجاء، خاصة مع توافد أعداد كبيرة من المصريين إلى المكان في تلك الأيام.

ومع حلول صوم السيدة العذراء، يستعيد الأقباط هذه الذكريات التي ارتبطت بأيام وصفها شهودها بأنها كانت «أيامًا مجيدة»، مؤكدين أن قيمة ما عاشوه لم تكن في المشهد الخارجي وحده، وإنما فيما تركه من أثر داخل نفوسهم.

ويختصر أحد شهود تلك الفترة ذكرياته قائلًا إن النور الذي رأوه لم يكن فقط يولد على جدران الكنيسة أمام أعينهم، بل كان يولد أيضًا داخل القلوب، لتبقى ذكرى تلك الأيام مرتبطة في وجدانهم بشفاعة السيدة العذراء وصلواتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights