ثقافة وفن

مصطفى قمر يطرح «قمر قمرين» في تجربة سينمائية مدتها 13

يستعد الفنان مصطفى قمر لطرح أحدث كليباته الغنائية «قمر قمرين»، في تجربة فنية مختلفة تحمل طابعًا سينمائيًا، إذ تصل مدة الكليب إلى نحو 13 دقيقة، ويقدم من خلاله قصة متكاملة أقرب إلى فيلم قصير، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي «AI» والجرافيك، في خطوة جديدة ضمن مسيرته الفنية.

ويعود مصطفى قمر من خلال الأغنية إلى اللون الإسباني «سبانيش»، الذي سبق أن قدمه وحقق من خلاله نجاحًا، إلا أنه يقدم هذه المرة رؤية موسيقية وبصرية أكثر تطورًا، تجمع بين الأغنية والدراما والتقنيات الحديثة، بما يجعل الكليب تجربة مختلفة عن الشكل التقليدي للأعمال الغنائية.

«قمر قمرين» تعيد مصطفى قمر إلى أجواء «سبانيش»

تنتمي أغنية «قمر قمرين» إلى اللون الإسباني، في عودة لمصطفى قمر إلى أحد الألوان الموسيقية التي ارتبطت بجانب من تجاربه الفنية السابقة.

والأغنية من ألحان فارس فهمي، وتوزيع كريم عبد الوهاب، الذي استغرق أكثر من عام في دراسة تفاصيل العمل الموسيقية، للوصول إلى الشكل المناسب للقصة والفكرة التي يعتمد عليها الكليب.

قصة خيالية تعود إلى القرن السادس عشر

وتدور أحداث «قمر قمرين» في إطار درامي خيالي مستوحى من أجواء القرن السادس عشر، وتحديدًا الحقبة التي ارتبطت بحكايات ومحاكمات وحرق الساحرات.

وتأخذ القصة بطلها في رحلة عبر مجموعة من العصور والأزمنة المختلفة، في معالجة تجمع بين الخيال والمغامرة، مع الاعتماد على تفاصيل بصرية وجرافيكية مكثفة لدعم الأحداث وإضفاء طابع سينمائي عليها.

واستغرق تصوير ومونتاج الكليب نحو ثلاثة أشهر، نتيجة كثافة المشاهد والتفاصيل البصرية التي يتضمنها العمل، إلى جانب فترة التحضير الطويلة التي سبقت تنفيذ الموسيقى والفكرة.

صلاح عبدالله ومدحت العدل ضمن مفاجآت الكليب

ومن أبرز مفاجآت «قمر قمرين» مشاركة الفنان الكبير صلاح عبدالله، الذي يؤدي دور راوي أحداث القصة، ليضيف بصوته وحضوره بُعدًا دراميًا إلى الكليب، ويعزز الجانب السينمائي القائم على السرد والحكاية.

كما يشارك السيناريست والشاعر الدكتور مدحت العدل في العمل من خلال كتابة التعليق على القصة، في تعاون يجمع بين الموسيقى والدراما والكتابة.

مصطفى قمر يخوض مغامرة بصرية جديدة

ويقدم الكليب تجربة تجمع بين الموسيقى والأداء والغرافيك وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتقديم الأغنية ضمن قالب بصري متكامل، بدلًا من الاكتفاء بفيديو كليب تقليدي.

وتأتي هذه التجربة امتدادًا لاهتمام مصطفى قمر بالكليبات التي تعتمد على الأفكار المختلفة، لكنها تحمل في الوقت نفسه رؤية جديدة تتناسب مع التطور الكبير الذي شهدته صناعة المحتوى الموسيقي والبصري خلال السنوات الأخيرة.

تابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights